الولبخية جماعة نباتية من السرخسيات القديمة التي عرفت من الأحافير وارتبطت ببيئات رطبة في عصور جيولوجية سابقة. تكشف بقاياها عن تاريخ تطور النباتات الوعائية وانتشار الغابات البدائية، وتسهم في فهم النظم البيئية القديمة والمناخات التي سبقت ظهور النباتات الحديثة على صورتها الحالية. تمثل هذه النباتات جزءاً من سجل الحياة النباتية الذي يعتمد عليه علم الأحافير في تتبع التحولات الكبرى في الغطاء النباتي.

من الدفتر
لم يقتصر عالم النبات الدنماركي "كريستن رونكيير" على تصنيف النباتات ودراسة أشكال حياتها، بل استخدم أساليب كمية لتحليل حضور النباتات في الأدب. أحصى الإشارات إلى أنواع نباتية في نصوص شعرية وأدبية وقارن تكرارها، في محاولة مبكرة لربط علم النبات بالدراسة الإحصائية للثقافة واللغة. عُرف نبات "ديكيز بلادر فيرن" من موقع صخري في اسكتلندا، لكن جامعي السرخسيات في العصر الفيكتوري ربما أزالوا معظم العينات أو كلها من موضعه الأصلي. تعكس القصة أثر جمع النباتات النادرة بلا ضوابط، وهو سلوك أسهم تاريخيًا في إضعاف بعض التجمعات البرية المحدودة. الأحافير بقايا أو آثار لكائنات عاشت في الماضي وحُفظت داخل الصخور أو الرواسب، وتشمل العظام والأسنان والأصداف والأوراق وآثار الأقدام والجحور. يعتمد علماء الأحافير عليها لإعادة بناء أشكال الحياة القديمة وتطورها والبيئات التي عاشت فيها عبر تاريخ الأرض عمومًا. الكواكب مجلة فنية مصرية أسبوعية صدرت عن دار الهلال، وارتبطت بتاريخ السينما والغناء والنجوم في مصر والعالم العربي. نشرت منذ بداياتها أخبار الأفلام والفنانين والحوارات والمقالات الفنية، وأسهمت في تشكيل الذاكرة الجماهيرية للسينما والمسرح والغناء. تعاقب على رئاسة تحريرها صحفيون وكتاب، وواكبت تحولات الفن من الاستوديوهات الأولى إلى الإعلام الحديث. وتمثل الكواكب سجلاً شعبياً للثقافة الفنية المصرية. نشر أوتو برونفلس سنة ١٥٣٠ كتاب «صور النباتات الحية» مصحوبًا برسوم خشبية دقيقة لهانس فايديتس اعتمدت على معاينة النباتات نفسها. أسهمت هذه الرسوم الطبيعية في الابتعاد عن الصور النباتية الموروثة والمتكررة، ويعد الكتاب من الأعمال التي ساعدت على نشوء علم النبات الوصفي الحديث في أوروبا.