الجبهة الشعبية لتحرير تجراي حزب سياسي وحركة مسلحة إثيوبية نشأت من شعور قوي بتهميش إقليم تجراي داخل الدولة الإثيوبية الحديثة. تطورت من حركة قومية يسارية إلى قوة عسكرية قادت مع حلفائها إسقاط نظام الدرج، ثم أصبحت ركيزة في الجبهة الحاكمة لإثيوبيا لعقود. جمعت بين التنظيم الحزبي والانضباط العسكري والخطاب الماركسي والقومي، قبل أن تدخل لاحقاً في صراعات جديدة مع السلطة المركزية. تمثل الجبهة مثالاً على حركة إقليمية تحولت من تمرد محلي إلى فاعل مركزي في الدولة.

من الدفتر
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب حركة سياسية وطنية صحراوية تقدم نفسها بوصفها حركة تحرير تسعى إلى استقلال الصحراء الغربية واسترجاع سيادة الشعب الصحراوي، وتنظم أنصارها على أساس طوعي وفردي وتؤطر طاقات المجتمع وتعمل على حماية وحدته ومكاسبه، كما تؤكد في خطابها على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والديمقراطية التنظيمية والحفاظ على المقومات الثقافية والاجتماعية للشعب الصحراوي. الحركة الشعبية لتحرير السودان أبرمت اتفاق السلام الشامل مع الحكومة السودانية عام ٢٠٠٥، واضعة حدًا لأطول حرب أهلية في أفريقيا. منح الاتفاق جنوب السودان حق تقرير المصير، وانتهى المسار المسلح بتأسيس دولة جنوب السودان المستقلة بعد إتمام مسار سياسي أفضى إلى الانفصال. الحركة الوطنية لتحرير أزواد حركة مسلحة قادت تمردًا في شمال مالي، وبدأت تمردها في يناير عام ٢٠١٢ سعيًا إلى إقامة دولة مستقلة في إقليم أزواد. كان بلال أغ الشريف من أبرز قادتها وأمينها العام، بينما قاد محمد أغ نجم جناحها العسكري، وتمكنت خلال أشهر من السيطرة على مدن رئيسية في المنطقة. فازت أحزاب "الجبهة الشعبية" اليسارية في الانتخابات العامة الإسبانية سنة ١٩٣٦، وعادت إلى الحكم في ظل استقطاب سياسي واجتماعي شديد. أعقب الفوز إطلاق سجناء سياسيين وإعادة بعض الإصلاحات، لكن التوتر تصاعد سريعًا، ثم وقع تمرد عسكري في يوليو أدى إلى اندلاع "الحرب الأهلية الإسبانية". ظهرت الجبهة الشعبية في مولدوفا أواخر الحقبة السوفيتية وحصلت في بدايتها سنة ١٩٨٩ على دعم من جماعات عرقية متعددة. لكن خطابها القومي واتجاهها السياسي المتسارع أديا إلى فقدانها دعم كثير من الناطقين بالروسية والغاغاوز، ما كشف مبكرًا الانقسامات التي سترافق بناء الدولة المولدوفية.