المقوم جهاز كهربائي يحول التيار المتردد إلى تيار مستمر، ويستخدم في الشواحن ومزودات الطاقة والأجهزة الإلكترونية وتحسس الإشارات الراديوية. تقوم فكرته غالباً على الثنائيات التي تسمح بمرور التيار في اتجاه واحد، فينتج عنها تقويم نصف الموجة أو الموجة الكاملة بحسب ترتيب الدائرة. يمكن أن يستخدم المقوم ثنائياً واحداً، أو جسراً من الثنائيات، أو محولاً مع ثنائيات مناسبة، كما تظهر تطبيقاته في الدوائر أحادية الطور وثلاثية الطور. ولتحويل الخرج إلى تيار أكثر ثباتاً تضاف مكثفات ومقاومات أو عناصر تنظيم مثل ثنائي زنر. ويقابل المقوم جهاز العاكس الذي يحول التيار المستمر إلى متردد.

من الدفتر
يتكون المضخم المغنطيسي من ملفين من السلك، أحدهما رئيسي والآخر للتحكم، يلتفان حول قلب من الحديد. يمر التيار المتناوب في الملف الرئيسي، فينشأ مجال مغنطيسي متغير حول القلب يحد من مقدار التيار المار. وعند تمرير تيار مستمر في ملف التحكم يتشبع القلب، فيزداد التيار في الملف الرئيسي. فضاء الطور يصبح بشكل طبيعي منحنى صِمْغيّ عندما نبدأ بمنحنى الإحداثيات العام المسمّى «كيو» وننظر إلى الحزمة القطرية المكوّنة من الأزواج المتمثلة في نقطة من «كيو» ومقدار الزخم المقابل لها؛ على هذه الحزمة توجد دائمًا شكْل كانوني من الرتبة الثانية مغلق وغير منعدم يُستخرج باعتبار الشكل القُطري الأول ومن ثمّ أخذ تفاضله الخارجي، فينتج شكلًا ثنائيًا مغلقًا لا ينعدم موضعيًا، وهذا يحقق الشرطين الأساسيين للفضاء الصِمْغيّ: الإغلاق وعدم الانعدام. محليًا يمكن اختيار إحداثيات للموضع والزخم فتأخذ هذه الشكليات صورة تقليدية على هيئة جمع لزوجي من الفروقات المضاعفة بين المتغيرات، مما يبيّن أن أبعاد فضاء الطور زوجية وأن تدفقات هاملتونية تحافظ على هذا الشكل؛ كما يضمن تحويل ليجندر ربط أي نظام ميكانيكي تحليلي بالحزمة القطرية أعلاه، فتُصبح البنية الصِمْغية نتيجة بديهية وبديهية للبناء الهندسي لفضاء الطور لكل نظام تحليلي يمكن تحديده على «كيو». التغير في مسار الإشعاع عند مروره عبر مجال قوي محلي وتعرضه لتأثير ذلك المجال يُعرف عمومًا بظاهرة التشتت أو التبعثر. في الفيزياء الكلاسيكية يُقصد بذلك انحراف الشعاع عن خط سيره المستقيم بفعل قوة محلية، أما في الإطار الكمومي فالتشتت ينشأ من تفاعل دالة الموجة مع البوتنسيال المحلي مما يؤدي إلى تحويل مكونات الموجة ونشوء زوايا انحراف المحتملة وتقسيم للطاقة بين المكونات المبعثرة والمارة. تصنيف التشتت يتضمن تشتتًا مرنًا حيث تبقى طاقة الجسيم ثابتة، وتشتتًا غير مرن حيث تتبدل الطاقة نتيجة تبادل طاقة مع الوسط، وتُستخدم مفاهيم مثل مقطع التشتت وزاوية التشتت ووضع الطور لوصف الكيفية الكمية لحدوث هذه الظاهرة. في الدوامة يدور الماء بشكل دائري إلى الأعماق، وينشأ الدوران السريع عندما يجري تيار ماء سريع بجانب تيار ماء أبطأ منه، فيسحب تيار الماء السريع تيار الماء البطيء إلى داخله. وتظهر دوامة الماء غالباً في مضائق البحار أو عندما يصب نهران تجري مياههما بسرعتين مختلفتين في بعضهما، ويُعد ملستروم أمام جزر لوفوتين النرويجية واحداً من أشهر دوامات الماء. يتكون المحرك الكهربائي أساساً من مغنطيس ثابت وموصل متحرك. وتشكل خطوط القوى بين أقطاب المغنطيس مجالاً مغنطيسياً ثابتاً. وعندما يمر تيار كهربائي خلال الموصل يصبح الموصل كهرومغناطيسياً وينتج مجالاً مغنطيسياً آخر. ويقوي المجالان المغنطيسيان كل منهما الآخر ويدفعان ضد الموصل. يعتمد تشغيل المحرك الكهربائي على ثلاثة مبادئ رئيسية: يولد التيار الكهربائي مجالا مغنطيسياً، يحدد اتجاه التيار في المغنطيس الكهربائي موقع الأقطاب المغنطيسية، تتجاذب الأقطاب المغنطيسية أو تتنافر مع بعضها فتتولد الحركة.