يورجوس لانثيموس مخرج يوناني معاصر، عرف بأفلام ذات طابع غرائبي وأسود وساخر، تعالج السلطة والعائلة والجسد واللغة بطرق غير مألوفة. برز عالمياً بأعمال جعلت السينما اليونانية الحديثة حاضرة في المهرجانات الكبرى، ثم انتقل إلى إنتاجات دولية أكثر اتساعاً. يتميز أسلوبه بالبرود المقصود، والحوار الغريب، والمواقف العبثية التي تكشف هشاشة الإنسان داخل نظم قاسية أو مضحكة.

من الدفتر
"أكيرا كوروساوا" هو مخرج ياباني عُرف بأفلام تمزج الدراما الإنسانية ببناء بصري قوي، وتتأمل الأخلاق والسلطة والعنف. تأثر كوروساوا بالمسرح الياباني والأدب العالمي، وقدمت أعماله أسئلة عن الإنسان والقدر والعدالة، وأسهمت في تعريف جمهور خارج اليابان بالسينما اليابانية. افتتحت فرقة "ذا بوغز" ألبومها "رم، سودومي أند ذا لاش" سنة ١٩٨٥ بأغنية "سرير مرض كوشولين". استعار العنوان اسم حكاية أيرلندية من دورة أولستر تروي مرض البطل الأسطوري "كوشولين" وعلاقته بالعالم الآخر، ثم أعادت الأغنية توظيف الاسم في سياق حديث وساخر ذي طابع أيرلندي واضح. ديكابولس أو المدن العشر تجمع حضري قديم في جنوب شرق المشرق على تخوم النفوذ الروماني، ضم مدناً ذات طابع يوناني وروماني في مناطق تقع اليوم ضمن بلاد الشام. جمعت هذه المدن اللغة والثقافة والموقع العام، لكنها لم تكن على الأرجح اتحاداً سياسياً موحداً، بل مدناً تتمتع بدرجات من الحكم الذاتي تحت الحماية الرومانية. ازدهرت فيها التجارة والعمارة العامة والطرق والمعابد، وظهرت في النصوص الدينية والتاريخية بوصفها منطقة ذات أغلبية غير يهودية وذات حضور ثقافي مميز في العصرين الروماني والبيزنطي. كارول ريد مخرج سينمائي إنجليزي عاش بين عامي ١٩٠٦ و١٩٧٦، واشتهر بإخراج أفلام ذات أجواء نفسية وبصرية مميزة. من أبرز أعماله «الرجل الثالث» سنة ١٩٤٩ و«أوليفر!» سنة ١٩٦٨، الذي نال عنه جائزة أوسكار أفضل مخرج. مُنح لقب فارس عام ١٩٥٢ تقديرًا لإسهامه في السينما البريطانية. فرانك كابرا مخرج أميركي من أصل إيطالي، يعد من كبار صناع السينما الكلاسيكية في هوليوود. اشتهر بأفلام إنسانية تجمع بين الكوميديا والدراما والإيمان بالفرد العادي والعدالة الأخلاقية، ونال تقديراً كبيراً عن أعمال أصبحت من كلاسيكيات السينما الأميركية. يمثل كابرا اتجاهاً سينمائياً يرى في التفاؤل والإرادة الشعبية والكرامة الفردية أدوات لمواجهة الفساد واليأس، ولذلك بقيت أفلامه حاضرة في الذاكرة العالمية.