افتتحت فرقة "ذا بوغز" ألبومها "رم، سودومي أند ذا لاش" سنة ١٩٨٥ بأغنية "سرير مرض كوشولين". استعار العنوان اسم حكاية أيرلندية من دورة أولستر تروي مرض البطل الأسطوري "كوشولين" وعلاقته بالعالم الآخر، ثم أعادت الأغنية توظيف الاسم في سياق حديث وساخر ذي طابع أيرلندي واضح.

من الدفتر
تُعد "حكاية الغرينلانديين" إحدى الملحمتين الإسكندنافيتين الرئيسيتين اللتين تصفان رحلات النورسيين من غرينلاند إلى سواحل أمريكا الشمالية نحو سنة ١٠٠٠. تذكر شخصيات مثل "ليف إريكسون" ومواقع فينلاند، وتُقارن روايتها بـ"حكاية إريك الأحمر" والأدلة الأثرية في كندا. تروي "حكاية بائع صكوك الغفران" ضمن "حكايات كانتربري" لـ"جيفري تشوسر" قصة ثلاثة شبان سكيرين يقررون البحث عن الموت وقتله بعد وفاة أحد معارفهم. يقودهم رجل عجوز إلى كنز من الذهب، فيتحول طمعهم إلى خيانة متبادلة وينتهون جميعًا بالموت، لتخدم القصة موعظة عن الجشع وفساد الأخلاق. تروي إحدى الخرافات الإيسوبية حكاية تشبه أسطورة "باندورا"، إذ يضع "زيوس" الخيرات في جرة ثم يفتحها إنسان، فتغادر الخيرات إلى عالم الآلهة ولا يبقى داخل الجرة سوى الأمل. وتختلف هذه الرواية عن قصة "هسيودوس" التي تخرج فيها الشرور بينما يظل الأمل محبوسًا في المقابل. أصدرت فرقة الروك البريطانية "كينغ كريمسون" ألبومها الأول "في بلاط الملك القرمزي" في ١٠ أكتوبر ١٩٦٩. جمع الألبوم عناصر من الروك والجاز والموسيقى الكلاسيكية والتجريبية، وأصبح من الأعمال المؤثرة في نشوء الروك التقدمي، واشتهر خصوصًا بأغنية "رجل الفصام في القرن الحادي والعشرين". استلهمت فرقة "كليبس" عنوان أغنيتها "الطيور لا تغني" من سيرة "مايا أنجيلو" الشهيرة "أعرف لماذا يغني الطائر الحبيس". صدرت الأغنية سنة ٢٠٢٥ وتتناول حزن الأخوين "بوشا تي" و"ماليس" على وفاة والديهما، فحوّل العنوان صورة الطائر المغني إلى رمز للصمت والفقد العائلي.