تُعزو حركة «التصميم الذكي» ونسق منَظّمات الخلقية الحديثة إلى فرضية أن الحياة المعقَّدة لا يمكن أن تنشأ عن طريق التطور الطبيعي وحده، ويدّعي منظِّروها أن بعض الأنظمة الحيوية تظهر تعقيدًا لا يمكن تفسيره بالتدرج والانتخاب الطبيعي، فتستدعي وجود عقل صانٍ أو سبب ذكي وراء نشأة الكائنات الحية، مخالفًا بذلك تفسير نظرية التطور التي تبرهن على تنامي التنوع الحيوي عبر آليات الطفرات والانتقاء والتكيّف على مدى الأزمنة الجيولوجية.