معهد "ديسكفري" مؤسسة أمريكية تنشط منذ التسعينيات في الترويج لفكرة "التصميم الذكي" ونقد التفسير الدارويني. أطلق المعهد حملات إعلامية وتعليمية مثل "علّم الجدل"، وسعى إلى التأثير في النقاش العام والمناهج والسياسات التعليمية، بينما لا يعد التصميم الذكي نظرية علمية مقبولة في المجتمع العلمي السائد.

من الدفتر
نشأت "مختبرات همدرد" في شبه القارة الهندية من مؤسسة للطب اليوناني التقليدي أسسها "حكيم حافظ عبد المجيد" مطلع القرن العشرين. تطورت إلى شركات ومؤسسات خيرية وتعليمية في الهند وباكستان، وارتبط اسمها بإنتاج الأدوية التقليدية والمشروبات ودعم مشروعات صحية وتعليمية. قاد الإمبراطور الإثيوبي "أمدا سيون الأول" في القرن الرابع عشر سلسلة حملات عسكرية وسعت نفوذ الإمبراطورية نحو مناطق الجنوب والشرق. وتضع مصادر تاريخية حملة كبرى ضد سلطنة عفت وحلفائها في عام ١٣٣٢، إذ واجه تمردات في أقاليم إسلامية وعزز السيطرة الإمبراطورية على طرق التجارة الداخلية. هاجم طلاب نازيون وأفراد من منظمات مؤيدة للنظام في برلين سنة ١٩٣٣ "معهد علم الجنس" الذي أسسه الطبيب "ماغنوس هيرشفلد". نُهبت مكتبة المعهد وأرشيفه، ثم أُحرقت آلاف الكتب والوثائق بعد أيام ضمن حملات حرق الكتب. دمّر الهجوم مركزًا رائدًا لدراسة الجنس والدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين. أسس المخرج الفرنسي "مارسيل ليربييه" في باريس سنة ١٩٤٣ "معهد الدراسات السينمائية العليا"، الذي أصبح من أبرز مدارس السينما الفرنسية في القرن العشرين. درّب المعهد أجيالًا من صناع الأفلام، ومن خريجيه أو طلابه "لوي مال" و"جان جاك أنو" و"فولكر شلوندورف"، ثم اندمج لاحقًا في مؤسسة "لا فيميس". تأسس "معهد الدراسات القانونية المتقدمة" في لندن سنة ١٩٤٧ بوصفه مؤسسة أكاديمية وطنية لدعم البحث القانوني المتقدم وخدمة الجامعات والباحثين. أصبح المعهد جزءًا من "مدرسة الدراسات المتقدمة" التابعة لجامعة لندن، ويضم مكتبة قانونية بحثية كبيرة وينظم مشروعات وندوات وبرامج أكاديمية متخصصة.