قاد الإمبراطور الإثيوبي "أمدا سيون الأول" في القرن الرابع عشر سلسلة حملات عسكرية وسعت نفوذ الإمبراطورية نحو مناطق الجنوب والشرق. وتضع مصادر تاريخية حملة كبرى ضد سلطنة عفت وحلفائها في عام ١٣٣٢، إذ واجه تمردات في أقاليم إسلامية وعزز السيطرة الإمبراطورية على طرق التجارة الداخلية.

من الدفتر
قاد القائد الصيني "بان تشاو" في القرن الأول الميلادي حملات واسعة في آسيا الوسطى لصالح أسرة هان، وأعاد نفوذ الصين إلى مدن طريق الحرير. وصلت قواته ومبعوثوه إلى مناطق قريبة من حدود الإمبراطورية البارثية، وأرسل مبعوثًا غربًا نحو الرومان لكنه لم يصل إلى أراضي الإمبراطورية الرومانية نفسها. ألقت قوات الإمبراطور الإثيوبي "منليك الثاني" القبض على "غاكي شيروتشو"، آخر ملوك كافا، في أواخر القرن التاسع عشر بعد مقاومة طويلة لضم مملكته. أنهى أسره استقلال كافا، وضُم الإقليم إلى الإمبراطورية الإثيوبية ضمن توسع منليك الكبير في الجنوب والجنوب الغربي. معهد "ديسكفري" مؤسسة أمريكية تنشط منذ التسعينيات في الترويج لفكرة "التصميم الذكي" ونقد التفسير الدارويني. أطلق المعهد حملات إعلامية وتعليمية مثل "علّم الجدل"، وسعى إلى التأثير في النقاش العام والمناهج والسياسات التعليمية، بينما لا يعد التصميم الذكي نظرية علمية مقبولة في المجتمع العلمي السائد. في أواخر القرن الرابع عشر اعتلى "مينخاونغ الأول" عرش مملكة آفا في بورما بعد صراعات على الخلافة. واجه خلال حكمه تمردات وحروبًا مع مملكة هانثاوادي في الجنوب، وأصبح عهده مرحلة مركزية في الصراع الطويل بين القوى البورمية الكبرى قبل إعادة توحيد مناطق واسعة في القرون التالية. تُوج الإمبراطور البيزنطي "باسيل الثاني" شريكًا في الحكم وهو طفل خلال القرن العاشر، وظل اسمه مرتبطًا بالعرش قبل أن يتولى السلطة الفعلية لاحقًا. حكم لعقود وأصبح من أبرز أباطرة السلالة المقدونية، ووسع نفوذ الدولة البيزنطية في البلقان والشرق، واشتهر خصوصًا بحروبه الطويلة ضد البلغار.