افتتح الملك "جيمس الأول" سنة ١٦١٤ ثاني برلمانات عهده في إنجلترا، واشتهر لاحقًا باسم "البرلمان العقيم" لأنه لم ينجح في إقرار أي تشريع. نشب خلاف حاد بين الملك ومجلس العموم حول الضرائب والامتيازات البرلمانية، فحُل البرلمان بعد أسابيع قليلة دون إنجاز تشريعي يذكر.

من الدفتر
أنهى الملك "جيمس الأول" البرلمان الإنجليزي الذي انعقد سنة ١٦١٤ بعد نحو شهرين من الخلاف بين التاج ومجلس العموم حول الضرائب والامتيازات. لم ينجح البرلمان في تمرير أي قانون، لذلك عُرف لاحقًا باسم "البرلمان العقيم". عكس الفشل التوتر المتزايد بين الملكية والبرلمان في إنجلترا أوائل القرن السابع عشر. حل الملك الإنجليزي "تشارلز الأول" ما عُرف باسم "البرلمان القصير" سنة ١٦٤٠ بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط من انعقاده، بعدما رفض النواب منح الملك الأموال التي طلبها قبل بحث شكاواهم السياسية والدستورية. اضطر الملك لاحقًا إلى استدعاء "البرلمان الطويل" في العام نفسه مع تفاقم أزمته المالية والعسكرية. افتتح مبنى البرلمان الاتحادي في كانبرا في ٩ مايو ١٩٢٧ على يد دوق يورك، وأصبح مقر البرلمان الأسترالي بعد انتقاله من ملبورن. صُمم المبنى ليكون مؤقتًا، لكنه استُخدم ٦١ عامًا حتى افتتاح المقر الجديد عام ١٩٨٨، ويُعرف اليوم باسم "مبنى البرلمان القديم" ويضم متحف الديمقراطية الأسترالية. افتتح مبنى البرلمان الأسترالي الجديد في كانبرا يوم ٩ مايو ١٩٨٨ على يد الملكة "إليزابيث الثانية"، بعد أن تجاوز البرلمان سعة مقره المؤقت القديم. صُمم المبنى داخل كابيتال هيل بحيث يمتد جزء كبير منه تحت سطح التل، وأصبح منذ ذلك الحين المقر الدائم لمجلسي البرلمان الاتحادي. حل الملك "تشارلز الثاني" البرلمان الإنجليزي المعروف باسم "البرلمان الفارس" عام ١٦٧٩ بعد أن ظل منعقدًا منذ ١٦٦١. جاء الحل في أجواء أزمة الاستبعاد والخلاف حول احتمال وراثة شقيق الملك الكاثوليكي للعرش، وأسهمت تلك الصراعات في تبلور الانقسام السياسي بين الويغ والتوري.