هنود خافير في أميركا الجنوبية كانوا يقومون بقطع رؤوس أعدائهم ثم يقوموا بفصل جلد الرأس عن الجمجمة ويرمون بالجمجمة في النهر ارضاء لآلهتهم ثم يقومون بعملية غلي الجلد ليتقلص الى النصف ومن ثم يقومون بحشو الرأس بالرمل والحجارة وخياطة فتحات العيون والفم وتعليق الرأس على رمح كرمز للانتصار.

من الدفتر
الجمجمة هي بنية عظمية تضم القحف والعظام الوجهية، وتُعد أساس الأنسجة الناعمة للوجه والرأس، لذلك يعتمد معظم المظهر الخارجي لوجه الإنسان على أشكال هذه العظام وملامحها. القحف هو الجزء من الجمجمة الذي يحمل المخ ويحميه داخل تجويف كبير يُسمى التجويف القحفي، ومن أهم عظام القحف المرتبطة بشكل الوجه العظمة الأمامية التي تحدد قمة الوجه أعلى بؤبؤي العين. تتكون جمجمة الإنسان أيضاً من ١٤ عظمة وجه، تتكون منها الجهة السفلية من الجمجمة وتوفر إطاراً لمعظم الوجه، كما لها أهمية في الأبحاث النفسية. تقع الجمجمة في الرأس وتتبع الجهاز الهيكلي العظمي، ووظيفتها دعم هيكل الوجه وحماية الرأس من الصدمات. جمجمة الشخص البالغ السليم تضم ٨ عظمات في القحف و١٤ عظمة في الوجه، وتكون جمجمة الإنسان مكتملة النمو تقريباً عند الولادة، كما أن لها وظائف حماية، ويمكن تحديد الجمجمة الحيوية الفردية من بين جماجم الحيوانات الأخرى. أما الفك السفلي فهو عظام الفك السفلي ويرتبط بالعظم الصدغي عبر مفاصل العظام الصدغية، والمكسيلا هي عظام الفك العلوي. الجمجمة البشرية بناء عظمي معقد يحمي الدماغ ويشكل هيكل الوجه، وتتكون في الإنسان البالغ عادة من عظام مترابطة بدروز غير متحركة، عدا الفك السفلي. تتشكل عظام الجمجمة عبر نوعين من التعظم، إذ تنشأ بعض عظام الوجه وسقف القحف من تعظم غشائي، بينما تنشأ عظام داعمة للدماغ من تعظم غضروفي. عند الولادة تكون الجمجمة مؤلفة من عناصر عظمية كثيرة تفصل بينها دروز ويافوخات مرنة تساعد على الولادة ونمو الدماغ، ثم تلتحم تدريجياً مع التقدم في العمر. وتعد دراسة الجمجمة مهمة في التشريح والطب والأنثروبولوجيا، لأنها تكشف عن النمو والتطور وبعض الفروق السكانية والمرضية. تزعم مقولة شعبية أن جلد الضبع يُستخدم في تهريب الممنوعات لأن أجهزة الفحص لا تستطيع اختراقه، غير أن جلد الضبع يتكون من أنسجة وخلايا حيوانية طبيعية، شأنه شأن جلود الحيوانات الأخرى. وتستطيع أجهزة الفحص والأشعة كشف ما يوجد خلف الجلد أو داخله، فلا يمتلك جلد الضبع ميزة تمنع اكتشاف ما يُخفى به. السهر والنوم ساعات قليلة يضعف عضلات الرقبة والظهر التي تدعم الجسم؛ ما يؤدي الى انحناء الرأس والكتفين وصعوبة الحفاظ على وضعية صحية مع مرور الوقت. وحتى لو كنت مستلقياً، تؤثر قلة النوم في صحة عضلاتك ومن ثمّ قدرتها على دعم انتصاب جسمك على النحو الصحيح. يستطيع صاروخ "سارمات" الروسي حمل حمولة كبيرة تضم عدة رؤوس نووية مستقلة التوجيه بدل رأس واحد فقط. وتتيح هذه البنية مهاجمة أهداف متعددة في عملية إطلاق واحدة، كما يمكن تزويد الصاروخ بتشكيلات مختلفة من الرؤوس ووسائل الاختراق بحسب نوع المهمة الاستراتيجية.