يستطيع صاروخ "سارمات" الروسي حمل حمولة كبيرة تضم عدة رؤوس نووية مستقلة التوجيه بدل رأس واحد فقط. وتتيح هذه البنية مهاجمة أهداف متعددة في عملية إطلاق واحدة، كما يمكن تزويد الصاروخ بتشكيلات مختلفة من الرؤوس ووسائل الاختراق بحسب نوع المهمة الاستراتيجية.

من الدفتر
صاروخ "سارمات" الروسي صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود السائل ويُطلق من صوامع أرضية محصنة. يتجاوز وزن إطلاقه ٢٠٠ طن، ويتكون من ثلاث مراحل، وصُمم لحمل حمولة نووية ثقيلة إلى مسافات عابرة للقارات، لذلك يُصنف ضمن فئة الصواريخ الاستراتيجية الثقيلة. طورت روسيا صاروخ "سارمات" ليحل تدريجيًا محل صاروخ "فويفودا" السوفيتي الثقيل، المعروف لدى حلف شمال الأطلسي باسم "الشيطان". وينتمي الصاروخان إلى فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القائمة على الصوامع، لكن سارمات صُمم بحمولة أكبر وخيارات أوسع للرؤوس الحربية. تقول روسيا إن صاروخ "سارمات" صُمم ليصعّب اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الصاروخي، مستفيدًا من مداه الكبير وخيارات الحمولة ومسارات الطيران الممكنة. وتظل هذه القدرة جزءًا من التقييمات والادعاءات العسكرية الروسية، لذلك لا تُعرض باعتبارها تفوقًا مثبتًا عمليًا على كل منظومات الاعتراض. في ٩ أكتوبر ٢٠٠٦ أعلنت كوريا الشمالية إجراء أول تجربة نووية لها تحت الأرض. رصدت محطات "منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية" الإشارات الزلزالية للانفجار، ثم دعمت قياسات نووية لاحقة طبيعته النووية. أثارت التجربة إدانة دولية وعقوبات من "مجلس الأمن الدولي". صاروخ "كاليبر ٣ إم ١٤" صاروخ جوال روسي يطلق من السفن والغواصات لضرب أهداف برية بعيدة. يقدر مداه بنحو ١٥٠٠ إلى ٢٥٠٠ كيلومتر، ويحمل عادة رأسًا تقليديًا يزن قرابة ٤٥٠ كيلوغرامًا. وتذكر مراجع دفاعية أنه قد يكون قادرًا أيضًا على حمل رأس نووي، لكن هذه القدرة ليست معلنة بتفاصيل كاملة.