طورت روسيا صاروخ "سارمات" ليحل تدريجيًا محل صاروخ "فويفودا" السوفيتي الثقيل، المعروف لدى حلف شمال الأطلسي باسم "الشيطان". وينتمي الصاروخان إلى فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القائمة على الصوامع، لكن سارمات صُمم بحمولة أكبر وخيارات أوسع للرؤوس الحربية.

من الدفتر
صاروخ "سارمات" الروسي صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود السائل ويُطلق من صوامع أرضية محصنة. يتجاوز وزن إطلاقه ٢٠٠ طن، ويتكون من ثلاث مراحل، وصُمم لحمل حمولة نووية ثقيلة إلى مسافات عابرة للقارات، لذلك يُصنف ضمن فئة الصواريخ الاستراتيجية الثقيلة. تقول روسيا إن صاروخ "سارمات" صُمم ليصعّب اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الصاروخي، مستفيدًا من مداه الكبير وخيارات الحمولة ومسارات الطيران الممكنة. وتظل هذه القدرة جزءًا من التقييمات والادعاءات العسكرية الروسية، لذلك لا تُعرض باعتبارها تفوقًا مثبتًا عمليًا على كل منظومات الاعتراض. يستطيع صاروخ "سارمات" الروسي حمل حمولة كبيرة تضم عدة رؤوس نووية مستقلة التوجيه بدل رأس واحد فقط. وتتيح هذه البنية مهاجمة أهداف متعددة في عملية إطلاق واحدة، كما يمكن تزويد الصاروخ بتشكيلات مختلفة من الرؤوس ووسائل الاختراق بحسب نوع المهمة الاستراتيجية. أُعلن الحل الرسمي لـ"حلف وارسو" في اجتماع عُقد في براغ في ١ يوليو ١٩٩١، بعد انهيار الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية وتراجع النفوذ السوفيتي. كان الحلف قد تأسس سنة ١٩٥٥ كتحالف عسكري بقيادة الاتحاد السوفيتي في مواجهة حلف شمال الأطلسي، وانتهى قبل أشهر من تفكك الاتحاد السوفيتي. صاروخ "سنتينل" صاروخ باليستي أمريكي عابر للقارات تطوره "نورثروب غرومان" ليحل محل منظومة "مينتمان الثالثة". يعمل بثلاث مراحل ذات وقود صلب، ويشكّل جزءًا من تحديث الذراع البرية للثالوث النووي الأمريكي، ويشمل البرنامج أيضًا صوامع ومراكز قيادة وشبكات اتصال وبنية دعم جديدة.