صاروخ "سنتينل" صاروخ باليستي أمريكي عابر للقارات تطوره "نورثروب غرومان" ليحل محل منظومة "مينتمان الثالثة". يعمل بثلاث مراحل ذات وقود صلب، ويشكّل جزءًا من تحديث الذراع البرية للثالوث النووي الأمريكي، ويشمل البرنامج أيضًا صوامع ومراكز قيادة وشبكات اتصال وبنية دعم جديدة.

بنك المعلومات
شركة "نورثروب غرومان" مجموعة أمريكية للطيران والدفاع والفضاء حملت اسمها الحالي سنة ١٩٩٤ بعد استحواذ "نورثروب" على شركة "غرومان". توسعت لاحقًا عبر استحواذات أخرى، وتعمل في الطائرات والمستشعرات والفضاء والأنظمة النووية، وتقود برنامجي القاذفة "بي ٢١" والصاروخ "سنتينل". كان الصاروخ السوفيتي "آر-٧ سيميوركا" أول صاروخ باليستي عابر للقارات ينجح في الاختبار، وأصبح أساسًا لقاعدة صواريخ عابرة للقارات سوفيتية في بليسيتسك أواخر خمسينيات القرن العشرين. ورغم محدودية خدمته العسكرية وتعقيد تشغيله، اشتقت منه عائلة صواريخ فضائية لعبت دورًا محوريًا في "برنامج الفضاء السوفيتي". حقق الصاروخ الأمريكي "إس إم ٦٥ أطلس" أول رحلة تجريبية ناجحة كاملة في أواخر سنة ١٩٥٨ بعد سلسلة إخفاقات سابقة. أصبح "أطلس" أول صاروخ باليستي عابر للقارات يدخل الخدمة التشغيلية في الولايات المتحدة، ثم استُخدمت نسخ مشتقة منه لاحقًا لإطلاق مركبات فضائية ورواد ضمن برنامج ميركوري. حقق الصاروخ الأمريكي "أطلس" أول رحلة اختبار ناجحة كاملة في ١٧ ديسمبر ١٩٥٧ من كيب كانافيرال بفلوريدا. اعتُبر الاختبار خطوة حاسمة في تطوير أول صاروخ باليستي عابر للقارات يدخل الخدمة الأمريكية، كما أصبحت عائلة أطلس لاحقًا منصة مهمة لإطلاق المركبات الفضائية. أجرى الاتحاد السوفيتي في أغسطس ١٩٥٧ رحلة اختبار ناجحة بعيدة المدى لصاروخ "آر ٧ سيميوركا"، الذي أصبح أول صاروخ بالستي عابر للقارات يصل إلى مدى استراتيجي عملي. استُخدمت عائلة الصاروخ لاحقًا أساسًا لإطلاق "سبوتنيك" ومركبات فضائية سوفيتية وروسية عديدة. وكان إنجازًا تقنيًا وعسكريًا بالغ الأهمية.