الهاوسا شعب كبير في غرب أفريقيا، يتركز في شمال نيجيريا وجنوب النيجر مع انتشار في السودان وتشاد وغانا والكاميرون ودول أخرى. يتحدث الهاوسا لغة أفروآسيوية واسعة التداول، ويجمع مجتمعهم بين الزراعة والتجارة والحرف والتقاليد الإسلامية العريقة. شكلوا مدناً وإمارات ومراكز ثقافية وتجارية مؤثرة في الساحل الأفريقي. يمثل الهاوسا أحد أكبر الشعوب الأفريقية وأكثرها تأثيراً في اللغة والتجارة والدين.

من الدفتر
زمفرة ولاية في شمال غرب نيجيريا، عاصمتها جوساو، وتعيش فيها جماعات الهاوسا والفولاني وغيرها. كانت جزءاً من ولاية سوكوتو قبل أن تنفصل إدارياً، وتجاور النيجر وعدداً من الولايات النيجيرية. تمثل زمفرة مجالاً رعوياً وزراعياً وثقافياً في منطقة الساحل، كما تعكس تحديات الحكم المحلي والأمن والتنمية في شمال نيجيريا. تاريخ الفتاش مؤلف تاريخي من غرب أفريقيا يتناول أخبار إمبراطورية صنغاي ومناطق تنبكتو وما جاورها، مع إشارات إلى إمبراطورية مالي السابقة وأحداث سياسية واجتماعية لاحقة. ينتمي الكتاب إلى تراث السجلات التاريخية الإسلامية في الساحل الأفريقي، ويعد مع تاريخ السودان من المصادر المهمة لفهم تاريخ الممالك والتجارة والعلم في تلك المنطقة. يتناول النص الحكام والعلماء والصراعات والأوضاع الاجتماعية، ويعكس منظوراً محلياً لتاريخ غرب أفريقيا قبل الهيمنة الاستعمارية. وتكمن أهميته في حفظ ذاكرة سياسية وثقافية لمجال كان مركزاً للتجارة والعلم في الصحراء الكبرى وحوض النيجر. تشكّلت حماية نيجيريا الجنوبية أساسًا من اندماج مستعمرة لاجوس وما كان يعرف بحماية ساحل النيجر ومناطق نفوذ شركة النيجر الملكية، إذ ضُمّت هذه الإمارات الساحلية والإدارية تحت إدارة بريطانية موحّدة. أما حماية نيجيريا الشمالية فكانت نتيجتَها تفكّك النظامات السياسية التقليدية وضمّ الإمارات الداخلية، لا سيما خلافة سوكوتو والإمارات التابعة لها، إضافةً إلى المناطق التي كانت تحت نفوذ شركة النيجر الملكية قبل تولّي الإدارة المباشرة من قبل الحكومة البريطانية. اتفقت ساحل العاج وغانا على إنشاء منظمة باسم كوبيك في محاولة لرفع أسعار الكاكاو، وطالبتا المشترين بزيادة قدرها أربعمئة دولار للطن، أي نحو ستة عشر في المئة من الأسعار الجارية. وتأمل الدولتان انضمام نيجيريا والكاميرون، لترتفع حصتهما من الإنتاج العالمي إلى خمسة وسبعين في المئة. مرزق هي إحدى واحات إقليم فزان في ليبيا، وتوسطها بين واحتي الجفرة شمالًا الشرقي وغات جنوبًا الغربي منحها أهمية تجارية وإدارية وطابعًا حضريًا. كانت عاصمةً سابقة للإقليم ومركزًا للقوافل العابرة للصحراء، وبوابةً رئيسية للقوافل المتجهة نحو النيجر وتشاد ونيجيريا وإفريقيا الوسطى والكاميرون.