خرج قطار سريع عن السكة قرب يوكِلا في فنلندا عام ١٩٩٦ بسبب دخوله تحويلة بسرعة أعلى من المسموح. قُتل أربعة أشخاص وأصيب ٧٥، وأظهر التحقيق أن السرعة المفرطة مع محدودية الرؤية أسهمت في الحادث. أدى ذلك إلى مراجعات لإجراءات الإشارات والانضباط التشغيلي في شبكة السكك الحديدية الفنلندية.

من الدفتر
خرج قطار ركاب تابع لشركة "فيا ريل" عن السكة قرب برلنغتون في أونتاريو عام ٢٠١٢ بعد دخوله تحويلة بسرعة تقارب ٦٧ ميلًا في الساعة، رغم أن السرعة المسموح بها فيها كانت ١٥ ميلًا. قُتل أفراد طاقم القيادة الثلاثة وأصيب ٤٥ شخصًا، وأدى التحقيق إلى توصيات لتحسين سلامة القطارات. خرج قطار ركاب ليلي عن السكة قرب بورن إند في هيرتفوردشاير بإنجلترا صباح ٣٠ سبتمبر ١٩٤٥، ما أدى إلى مقتل ٤٣ شخصًا وإصابة عشرات. خلص التحقيق إلى أن القطار دخل تحويلة بسرعة أعلى بكثير من المسموح بها، فخرجت عرباته عن المسار، وأصبح الحادث من أبرز كوارث السكك الحديدية البريطانية بعد الحرب. خرج قطار ركاب تابع لـ"أمتراك" عن القضبان في فيلادلفيا يوم ١٢ مايو ٢٠١٥ أثناء دخوله منعطفًا بسرعة أعلى بكثير من الحد المسموح. قُتل ثمانية أشخاص وأصيب أكثر من مئتين. أدى الحادث إلى تسريع تطبيق أنظمة تحكم آلية بالقطارات تهدف إلى منع تجاوز السرعات والإشارات الخطرة. خرج قطار "أمتراك كاسكيدز ٥٠١" عن السكة قرب دوبونت في ولاية واشنطن سنة ٢٠١٧ وسقطت عربات منه على طريق سريع، فقتل ثلاثة ركاب وأصيب عشرات. كان القطار في أول رحلة تجارية على مسار جديد، وخلص التحقيق إلى أنه دخل منحنى حادًا بسرعة تفوق الحد المسموح به كثيرًا مع قصور في إجراءات السلامة. خرج قطار سريع عن السكة قرب سانتياغو دي كومبوستيلا في إسبانيا سنة ٢٠١٣ أثناء دخوله منعطفًا بسرعة تقارب ١٩٠ كيلومترًا في الساعة رغم أن الحد ٨٠. قُتل ٧٩ شخصًا وأصيب أكثر من مئة، وأدانت محكمة لاحقًا السائق ومسؤول سلامة لدورهما في الحادث. وأصبحت من أسوأ كوارث السكك الحديدية في إسبانيا الحديثة.