خرج قطار ركاب تابع لشركة "فيا ريل" عن السكة قرب برلنغتون في أونتاريو عام ٢٠١٢ بعد دخوله تحويلة بسرعة تقارب ٦٧ ميلًا في الساعة، رغم أن السرعة المسموح بها فيها كانت ١٥ ميلًا. قُتل أفراد طاقم القيادة الثلاثة وأصيب ٤٥ شخصًا، وأدى التحقيق إلى توصيات لتحسين سلامة القطارات.

من الدفتر
خرج قطار سريع عن السكة قرب يوكِلا في فنلندا عام ١٩٩٦ بسبب دخوله تحويلة بسرعة أعلى من المسموح. قُتل أربعة أشخاص وأصيب ٧٥، وأظهر التحقيق أن السرعة المفرطة مع محدودية الرؤية أسهمت في الحادث. أدى ذلك إلى مراجعات لإجراءات الإشارات والانضباط التشغيلي في شبكة السكك الحديدية الفنلندية. اصطدم قطار ركاب تابع لشركة "فيا ريل" بقطار شحن تابع للسكك الحديدية الوطنية الكندية قرب هينتون في ألبرتا يوم ٨ فبراير ١٩٨٦. قُتل ٢٣ شخصًا وأصيب عشرات، وكشف التحقيق عن مشكلات تتعلق بإشارات السكك وإرهاق طاقم قطار الشحن، ما دفع إلى إصلاحات في قواعد السلامة الكندية. خرج قطار ركاب ليلي عن السكة قرب بورن إند في هيرتفوردشاير بإنجلترا صباح ٣٠ سبتمبر ١٩٤٥، ما أدى إلى مقتل ٤٣ شخصًا وإصابة عشرات. خلص التحقيق إلى أن القطار دخل تحويلة بسرعة أعلى بكثير من المسموح بها، فخرجت عرباته عن المسار، وأصبح الحادث من أبرز كوارث السكك الحديدية البريطانية بعد الحرب. خرج قطار ركاب تابع لـ"أمتراك" عن القضبان في فيلادلفيا يوم ١٢ مايو ٢٠١٥ أثناء دخوله منعطفًا بسرعة أعلى بكثير من الحد المسموح. قُتل ثمانية أشخاص وأصيب أكثر من مئتين. أدى الحادث إلى تسريع تطبيق أنظمة تحكم آلية بالقطارات تهدف إلى منع تجاوز السرعات والإشارات الخطرة. اصطدمت حافلة ذات طابقين تابعة لخدمة النقل في أوتاوا بقطار ركاب تابع لشركة "فيا ريل" عند معبر في ١٨ سبتمبر ٢٠١٣. قُتل ستة أشخاص، بينهم سائق الحافلة، وأصيب ٣٤ راكبًا. خلص التحقيق الكندي إلى مجموعة عوامل شملت السرعة والتشتت وتصميم مسار الحافلات وخصائص السلامة في المركبة.