الكيمريون قبائل بدوية قديمة عاشت شمال البحر الأسود وجبال القوقاز، واشتهرت باستخدام الخيل والقسي والرماح. دفعتهم ضغوط السكوثيين إلى التحرك جنوباً نحو آسيا الصغرى، فدخلوا في صراعات مع الآشوريين والفريجيين والليديين. تذكرهم المصادر الكلاسيكية والآشورية بوصفهم قوة حربية متنقلة أسهمت في اضطراب ممالك الأناضول. لا يعرف عنهم كثير بسبب ندرة النصوص المباشرة، لكنهم يمثلون نموذجاً مبكراً للقبائل السهبية التي أثرت في تاريخ الشرق الأدنى القديم.

من الدفتر
أجارا جمهورية ذات حكم ذاتي في جورجيا، تقع على ساحل البحر الأسود وتجاور تركيا، وتعد مدينة باطومي عاصمتها ومركز نشاطها البحري والاقتصادي. تمتاز أجارا بطبيعة جبلية وساحلية تجمع بين نهايات جبال القوقاز الصغير والسهول الساحلية الرطبة، وبمناخ متنوع بين الساحل البحري الدافئ والداخل الجبلي. تضم غابات ومروجاً وأنهاراً قصيرة ومياهاً غزيرة، وتعيش فيها جماعات بشرية متعددة، أبرزها الأجاريون المرتبطون بالأصل الجورجي مع حضور لتنوع ديني ولغوي. وتقوم أهميتها الاقتصادية على الزراعة شبه المدارية والميناء والسياحة والموارد الطبيعية، مما يمنحها موقعاً مهماً بين القوقاز والبحر الأسود والأناضول. كان الفايكنج شعوبًا اسكندنافية عاشت في شبه الجزيرة الاسكندنافية والجزر المحيطة بها، وعُرفت أيضًا باسم رجال الشمال. دفعتهم قسوة المناخ وجدب الأرض إلى ارتياد البحر، فبرعوا في الملاحة وانتشروا بعيدًا. واتصفوا بطول القامة وشقرة الشعر وقوة البأس، وأمضوا أوقاتًا طويلة في سفن مكشوفة. نهر كورا يُعرف أيضاً باسم سايروس في جبال القوقاز، ويبلغ مجمل طوله ١,٥١٥ كيلومتراً، ويجري بدءاً من شمال شرق تركيا وعبرها باتجاه جورجيا، ثم إلى أذربيجان، حيث يلتقي نهر أراس ليشكلا رافداً من ناحية اليمين ويدخلا بحر قزوين. استوطن الناس منطقة القوقاز لآلاف السنين وأنشأوا أولى الزراعة في وادي كورا، ويجري في تركيا وجورجيا وأذربيجان. النهر الآن ملوث باعتدال بسبب المراكز الصناعية الرئيسية في تبليسي وروستافي في جورجيا، وتجري بعض أجزائه عبر شبه صحراء، وتُعد منطقته كجزء من مصارف كورا الحيوية في منطقة بحر قزوين البيئية. يجري النهر في واد واسع وعميق، ورافده الرئيسي هو مصارف أراس في القوقاز، وتخزن معظم مياهه من الثلوج والترشيحات النادرة في الجبال، وله غطاء غاباته متأثر خاصة في الجبال. استعادت القوات السوفيتية مدينة روستوف على الدون من الاحتلال الألماني في ١٤ فبراير ١٩٤٣ خلال الهجوم السوفيتي في شمال القوقاز. كانت المدينة مركزًا استراتيجيًا عند مدخل القوقاز وعلى طرق النقل حول نهر الدون، لذلك مثّل تحريرها تراجعًا مهمًا للقوات الألمانية بعد انسحابها من القوقاز إثر هزيمة ستالينغراد. تعيش قبائل الإسكيمو في المناطق الجليدية من البحار القطبية في شمال أمريكا وأوراسيا وتعمل بصيد الثدييات البحرية كعجول البحر. الإسكيمو منقسمون إلى قبائل صغيرة، ويتصفون بأنوف قصيرة وعيون ضيقة والإسكيمو قصار القامة، لا يتجاوزون أبداً متراً ونصف المتر ويلبسون جلود الدببة أو جلود عجول البحر أو الثعالب. ويبني الإسكيمو منازلهم من حجر وخشب وجلد ولكنهم أثناء تنقلاتهم على الجليد القطبي يأوون إلى أكواخ (الإيجلو) يتخذونها من جليد ويدفئونها بإحراق شحم الحيوانات فتعزلهم عن البرد القطبي وعن زوابع الرياح والثلج وهم أقل الشعوب في مرات الاستحمام.