كانت السفينة المدرعة «كونينغ در نيدرلانن» التابعة للبحرية الملكية الهولندية أكبر سفينة بُنيت لهذه البحرية خلال القرن ١٩، وقد مثّلت في زمنها حجمًا لافتًا ضمن الأسطول الهولندي من حيث البناء والتجهيز والقدرة البحرية. ويعكس هذا التفوق مكانتها بوصفها واحدة من أبرز القطع البحرية التي دخلت الخدمة في تلك الحقبة، حين كانت السفن المدرعة تمثل ذروة التطور التقني في القوات البحرية الحديثة.

من الدفتر
تقول حكاية أيرلندية إن القديس أدومنان لعن إرغالاخ ماك كونينغ بسبب قتله نيال ماك سيرنايغ سوتال، وربط الرواة اللعنة بموت كونينغ في معركة بعد عام. تنتمي الرواية إلى تقليد ديني يفسر السياسة بالعقاب الروحي، لا إلى إثبات لسبب الوفاة، وتناقلته المصادر لاحقا. تحطمت طائرة ركاب تابعة لـ"الخطوط الجوية الملكية الهولندية" في جبال سويسرا سنة ١٩٣٥ أثناء رحلة بين ميلانو وفرانكفورت. قُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ١٣ شخصًا. عكست الكارثة مخاطر الملاحة الجوية فوق جبال الألب في عصر كانت فيه وسائل التوجيه والطقس أقل تطورًا من المعايير الحديثة. بُنيت السفينة "أكواراما" عام ١٩٤٥ أصلًا كسفينة من طراز ليبرتي، ثم حُولت لاحقًا إلى سفينة ركاب فاخرة. ووفق المعلومة الأصلية أصبحت أكبر سفينة ركاب عملت في البحيرات العظمى، حيث استخدمت في خدمة سياحية ونقلية مختلفة تمامًا عن غرضها الحربي الأول. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن تاريخ. لم تكن صناعة البيرة واسعة الانتشار في بلغاريا قبل النصف الثاني من القرن التاسع عشر، رغم وجود محاولات محلية محدودة. أُنشئت مصانع تجارية منذ سبعينيات القرن، ثم انتشرت حانات البيرة ومصانعها في المدن الكبرى أواخر القرن التاسع عشر والعشرين، حتى أصبحت البيرة جزءًا مألوفًا من ثقافة المشروبات في البلاد. قاد الضابط البريطاني في الغواصات "آرثر هزليت" هجومًا طوربيديًا أغرق الطراد الياباني الثقيل "أشيغارا" خلال الحرب العالمية الثانية. ووصفت السفينة بأنها أكبر سفينة حربية يابانية أغرقتها خدمة الغواصات التابعة للبحرية الملكية البريطانية خلال ذلك الصراع. ووقع الهجوم في المرحلة الأخيرة من الحرب.