مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هيئة دولية معنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في مختلف أنحاء العالم، ويعمل من مقر الأمم المتحدة في جنيف عبر أعضاء ينتخبون على أساس التوزيع الإقليمي. يتولى المجلس بحث مزاعم الانتهاكات في الدول الأعضاء، ويناقش قضايا موضوعية مثل حرية التعبير والتجمع والمعتقد وحقوق النساء والأقليات وسائر الفئات المتأثرة بالتمييز أو الانتهاك. أنشئ المجلس ليحل محل لجنة حقوق الإنسان السابقة، ويرتبط عمله بمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وبآليات الإجراءات الخاصة، غير أنه تعرض لانتقادات بسبب عضوية دول متهمة بانتهاكات حقوقية، مما جعل دوره موضع نقاش دائم بين قيمته الرقابية وحدود تأثيره السياسي.

من الدفتر
مجلس "حقوق الإنسان" هيئة أممية أُنشئت سنة ٢٠٠٦ لتكون معنية بحماية حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات في مختلف أنحاء العالم. يعمل المجلس ضمن منظومة الأمم المتحدة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان والقضايا المرتبطة بها، ويشكل أحد الأطر الدولية المخصصة لمتابعة هذه الحقوق على المستوى العالمي. فشلت الولايات المتحدة سنة ٢٠٠١ في الفوز بمقعد في "لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان" للمرة الأولى منذ تأسيس الهيئة عام ١٩٤٧. أثارت النتيجة انتقادات داخلية وارتبطت بخلافات دولية حول سياسات واشنطن. عادت الولايات المتحدة إلى اللجنة لاحقًا، قبل استبدالها سنة ٢٠٠٦ بـ"مجلس حقوق الإنسان". اعتمد "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" القرار ١٢٦ سنة ١٩٥٧ في سياق النزاع بين الهند وباكستان على كشمير. تناول القرار أعمال بعثة الأمم المتحدة ومساعي حل الخلاف، وأكد استمرار نظر المجلس في القضية. كان واحدًا من سلسلة قرارات دولية صدرت بشأن كشمير منذ أواخر الأربعينيات. مجلس الشيوخ الأسترالي هو المجلس الأعلى في البرلمان الفدرالي الأسترالي، ويعمل إلى جانب مجلس النواب في سن القوانين ومراجعة التشريعات. يتكون من أعضاء يمثلون الولايات والأقاليم، وتنتخب كل ولاية عدداً متساوياً من الأعضاء لفترات متداخلة، بينما يمثل الإقليمان الرئيسيان بعدد أقل من المقاعد. يؤدي المجلس دوراً رقابياً وتشريعياً مهماً، إذ يراجع مشاريع القوانين ويمكنه رفضها أو اقتراح تعديلها، ولا يصبح أي مشروع قانون نافذاً إلا بموافقة المجلسين. ومع أن مشروعات الضرائب والإنفاق العام تبدأ في مجلس النواب ولا يملك الشيوخ تعديلها مباشرة، يستطيع المجلس رفضها أو طلب تغييرات، مما يجعله مؤسسة مؤثرة في توازن النظام البرلماني الأسترالي. يوم حقوق الإنسان مناسبة دولية تحييها الأمم المتحدة في ١٠ ديسمبر من كل عام، إحياء لذكرى اعتماد الجمعية العامة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" في التاريخ نفسه سنة ١٩٤٨. دعت الجمعية العامة سنة ١٩٥٠ الدول والمؤسسات إلى الاحتفاء بالمناسبة ونشر مبادئ الإعلان والتوعية بالحقوق الأساسية.