افتتح الأخوان "هولاند" في نيويورك سنة ١٨٩٤ صالة تجارية ضمت عشرة أجهزة "كينيتوسكوب" لعرض أفلام قصيرة بصورة فردية عبر فتحة مشاهدة. تُعد الصالة من أوائل الأماكن التجارية المخصصة لمشاهدة الصور المتحركة، لكنها لم تكن دار سينما بالإسقاط الجماعي بالمفهوم الذي ظهر لاحقًا.

من الدفتر
قدم الأخوان "أوغست لوميير" و"لويس لوميير" في باريس يوم ٢٨ ديسمبر ١٨٩٥ عرضًا عامًا مدفوع الأجر باستخدام جهاز السينماتوغراف. شاهد الجمهور مجموعة أفلام قصيرة، ويُعد الحدث من المحطات المؤسسة للعرض السينمائي التجاري الجماهيري في العالم. ورسخ العرض فكرة دفع الجمهور مقابل مشاهدة برنامج أفلام قصير. أصبحت أغنية "وير ديد أور لاف غو" سنة ١٩٦٤ أول أغنية لفرقة "ذا سوبريمز" تتصدر قائمة الأغاني الأمريكية، ومهد نجاحها لسلسلة طويلة من الأغاني الأولى. كتبها وأنتجها فريق "هولاند دوزير هولاند"، وكانت قد عُرضت قبل ذلك على فرقة "ذا مارفيليتس" التي لم تعتمدها للتسجيل. كتب الأمريكي "كريستوفر باكلي" رواية "فلورنس العربية" الساخرة سنة ٢٠٠٤، وجعلها تحية للمحامية الأمريكية "فيرن هولاند". كانت هولاند تعمل مع سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق وتركز على حقوق النساء، وقُتلت في مارس ٢٠٠٤ مع موظف أمريكي وعراقية في هجوم قرب الحلة. أنشأ "ألكسندر غراهام بيل" ومساعدوه في سبعينيات القرن التاسع عشر خدمات هاتفية مبكرة في كندا والولايات المتحدة بعد تجارب ناجحة لنقل الصوت كهربائيًا. كانت هاميلتون في أونتاريو من المواقع الرائدة في الاستخدام التجاري المبكر، وأسهمت التجارب في الانتقال من أجهزة فردية إلى شبكات هاتف منظمة. افتُتحت في ٧ يناير ١٩٢٧ أول خدمة هاتفية تجارية منتظمة عبر الأطلسي بين نيويورك ولندن، باستخدام الاتصال اللاسلكي لنقل الصوت بين شبكتي الهاتف. بلغت تكلفة الدقائق الثلاث الأولى ٧٥ دولارًا، ولم يكن ممكنًا إجراء أكثر من مكالمة واحدة في الوقت نفسه، لكنها دشنت عصر الاتصالات الهاتفية العابرة للمحيطات.