أقاليم جهة الشرق إطار إداري في المغرب يضم ولاية وجدة وما يرتبط بها من عمالات وأقاليم وبلديات ومراكز وجماعات قروية، وتشمل مكوناته مدنا ومراكز مثل وجدة وبركان وتاوريرت وجرادة وفكيك والناظور وبني أنصار والسعيدية ودبدو والعيون الشرقية وتافوغالت وسلوان وغيرها، ويعكس النص بنية إدارية تجمع بين المجال الحضري والقروي في الجهة الشرقية للمملكة.

من الدفتر
جهة الغرب شراردة بني حسين كانت إحدى الجهات الإدارية السابقة في شمال غرب المغرب، وعاصمتها القنيطرة. امتازت بموقع ساحلي وسهول زراعية خصبة وبموارد مائية مهمة، وتكونت من أقاليم وجماعات حضرية وقروية ذات نشاط فلاحي وصناعي وتجاري. شكلت الجهة قبل إعادة التقسيم الإداري فضاءً اقتصادياً يرتبط بسهل الغرب والمحيط الأطلسي وبالقرب من الرباط والدار البيضاء، ثم أدمجت ضمن تنظيم جهوي جديد. التقسيمات الإدارية في المغرب تقوم على جهات تضم عمالات وأقاليم، ثم جماعات حضرية وقروية تدير الشؤون المحلية. تمثل الجهة مستوى ترابياً واسعاً يرأسه مجلس منتخب ويواكبه وال معين من الدولة، بينما تدير العمالات والأقاليم مجالات أصغر تحت إشراف عمال ومجالس منتخبة. تستعمل العمالة غالباً في المجالات الحضرية الكبرى، بينما يغلب على الإقليم الطابع الأوسع الذي يضم مراكز ومدناً وقرى. يهدف هذا التنظيم إلى تدبير المجال المحلي وتوزيع الصلاحيات والخدمات وتحقيق قدر من اللامركزية والتنمية الترابية. مسرح عمليات الشرق الأوسط في الحرب العالمية الأولى كان ساحة واسعة للقتال بين قوات الحلفاء والقوى المركزية، وتركزت فيه المواجهة بين البريطانيين والروس وحلفائهم من جهة، والدولة العثمانية والبعثة العسكرية الألمانية من جهة أخرى، مع مشاركة عربية في سياق الثورة العربية. شمل هذا المسرح حملات كبرى في سيناء وفلسطين وبلاد الرافدين والقوقاز والدردنيل، إضافة إلى حملات أصغر في الجزيرة العربية والجنوب العربي وبلاد فارس. ولم يقتصر أثر الحرب على العمليات العسكرية، بل امتد إلى إعادة تشكيل المنطقة سياسياً وحدودياً، إذ أدت الوعود المتعارضة والاتفاقات الاستعمارية إلى نشوء دول وحدود جديدة أثرت في الهويات والعلاقات السياسية في الشرق الأوسط. سجلماسة مدينة تاريخية قامت في واحة تافيلالت جنوب الأطلس الكبير بالمغرب، وكانت من أوائل المدن الإسلامية في المغرب وأحد أهم مراكز تجارة القوافل عبر الصحراء. أسسها خوارج مكناسة الصفرية، ثم أصبحت عاصمة للدولة المدرارية ومركزاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً مهماً، وارتبط اسمها بتجارة الذهب والملح والمنتجات الزراعية والصناعية بين شمال أفريقيا وبلاد السودان الغربي. تعاقبت عليها دول المرابطين والموحدين والمرينيين والعلويين، وازدهرت حين كانت طرق القوافل آمنة ومفتوحة، ثم تراجع دورها مع اضطراب التجارة وتحول المسارات، وبقي موقعها الأثري شاهداً على مكانتها في تاريخ المغرب الإسلامي. كانت ساموجيتيا، في غرب ليتوانيا، آخر أقاليم البلاد التي دخلت مرحلة التنصير الرسمي بعد اعتناق ليتوانيا الكاثوليكية سنة ١٣٨٧. بدأت عمليات تعميد السكان هناك سنة ١٤١٣، ثم تأسست أبرشية ساموجيتيا سنة ١٤١٧، بينما استمرت الممارسات الوثنية محليًا بعد ذلك ولم تختفِ دفعة واحدة.