كانت ساموجيتيا، في غرب ليتوانيا، آخر أقاليم البلاد التي دخلت مرحلة التنصير الرسمي بعد اعتناق ليتوانيا الكاثوليكية سنة ١٣٨٧. بدأت عمليات تعميد السكان هناك سنة ١٤١٣، ثم تأسست أبرشية ساموجيتيا سنة ١٤١٧، بينما استمرت الممارسات الوثنية محليًا بعد ذلك ولم تختفِ دفعة واحدة.

من الدفتر
دخلت قوات الاتحاد السوفيتي ليتوانيا في يونيو ١٩٤٠ بعد إنذار فرض تشكيل حكومة موالية لموسكو والسماح بدخول مزيد من القوات. أُجريت لاحقًا انتخابات خاضعة للسيطرة، ثم أُعلنت جمهورية ليتوانيا السوفيتية وضُمّت إلى الاتحاد السوفيتي في أغسطس، وهي خطوة لم تعترف بها دول غربية عديدة. أقرت فرنسا قانونًا في مارس ١٩٤٦ حوّل غوادلوب ومارتينيك وريونيون وغويانا الفرنسية من مستعمرات إلى أقاليم فرنسية فيما وراء البحار. مثّل القرار خطوة نحو الاندماج القانوني والإداري مع الجمهورية الفرنسية، وأصبح أساسًا للوضع المؤسسي الحديث لهذه المناطق داخل الدولة الفرنسية. أعلن المجلس الأعلى في ليتوانيا عام ١٩٩٠ استعادة الدولة المستقلة بعد نحو خمسة عقود من ضمها إلى الاتحاد السوفيتي. كانت ليتوانيا أول جمهورية سوفيتية تعلن استعادة استقلالها بهذه الصورة، وواجهت ضغوطًا سياسية واقتصادية من موسكو قبل اعتراف الاتحاد السوفيتي باستقلالها عام ١٩٩١. أجرت ليتوانيا في فبراير ١٩٩١ استفتاءً أكد فيه أكثر من ٩٠ في المئة من المصوتين تأييدهم لدولة ليتوانية مستقلة وديمقراطية، بعد إعلان استعادة الاستقلال في مارس ١٩٩٠. عززت النتيجة شرعية الانفصال عن الاتحاد السوفيتي، الذي اعترف باستقلال ليتوانيا لاحقًا في سنة ١٩٩١ مع تفككه المتسارع. برزت سلالة غيديميناس في حكم دوقية ليتوانيا الكبرى منذ أواخر القرن الثالث عشر أو مطلع الرابع عشر، ثم امتدت فروعها إلى عروش بولندا وبوهيميا والمجر. استمر خطها الحاكم في ليتوانيا حتى وفاة "سيغيسموند الثاني أوغسطس" سنة ١٥٧٢، مع بقاء فروع أرستقراطية منها في شرق أوروبا بعد ذلك.