كانت ساموجيتيا، في غرب ليتوانيا، آخر أقاليم البلاد التي دخلت مرحلة التنصير الرسمي بعد اعتناق ليتوانيا الكاثوليكية سنة ١٣٨٧. بدأت عمليات تعميد السكان هناك سنة ١٤١٣، ثم تأسست أبرشية ساموجيتيا سنة ١٤١٧، بينما استمرت الممارسات الوثنية محليًا بعد ذلك ولم تختفِ دفعة واحدة.