دان المفوض السامي الباكستاني لدى بريطانيا قرار المجلس الدولي للكريكيت تعليق لاعبي الكريكيت الباكستانيين الثلاثة الذين وُجّهت إليهم اتهامات بالتلاعب الجزئي بنتائج اللعب خلال مباراة الاختبار الرابعة بين باكستان وإنجلترا، معتبراً أن الإجراء يمثل موقفاً صارماً إزاء القضية. وجاء هذا التعليق في سياق أزمة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية الباكستانية والدولية، بعدما طالت الاتهامات ثلاثة لاعبين بارزين وأثارت تساؤلات حول نزاهة المنافسة في تلك السلسلة.

من الدفتر
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هيئة دولية معنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في مختلف أنحاء العالم، ويعمل من مقر الأمم المتحدة في جنيف عبر أعضاء ينتخبون على أساس التوزيع الإقليمي. يتولى المجلس بحث مزاعم الانتهاكات في الدول الأعضاء، ويناقش قضايا موضوعية مثل حرية التعبير والتجمع والمعتقد وحقوق النساء والأقليات وسائر الفئات المتأثرة بالتمييز أو الانتهاك. أنشئ المجلس ليحل محل لجنة حقوق الإنسان السابقة، ويرتبط عمله بمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وبآليات الإجراءات الخاصة، غير أنه تعرض لانتقادات بسبب عضوية دول متهمة بانتهاكات حقوقية، مما جعل دوره موضع نقاش دائم بين قيمته الرقابية وحدود تأثيره السياسي. أعيد قبول جنوب أفريقيا في "المجلس الدولي للكريكيت" سنة ١٩٩١ بعد بدء تفكيك نظام الفصل العنصري واندماج الهيئات الرياضية المنفصلة عرقيًا. أنهى القرار عزلة دولية استمرت أكثر من عقدين، وعادت المنتخبات الجنوب أفريقية إلى المنافسات الدولية في الكريكيت بعد أشهر قليلة. تُعد مباريات موسم ١٨٨٨ و١٨٨٩ نقطة البداية التقليدية للكريكيت من الدرجة الأولى في جنوب أفريقيا، حين زار فريق إنجليزي البلاد وخاض مباريات صُنفت لاحقًا بهذا المستوى. أسهمت الجولة في تنظيم اللعبة محليًا وربطها بالمنافسات الدولية قبل نشوء الهياكل الوطنية الحديثة للكريكيت. نهاية حرب كارغيل في ٢٦ يوليو ١٩٩٩ تشير إلى انتهاء الصراع المسلح بين الهند وباكستان المعروف باسم معركة كارغيل، إذ أعلنت القوات الهندية إخلاء المنطقة من المتسللين الباكستانيين. تُعرف حرب كارغيل بأنها اشتباك مسلح نشب في قطاع كارغيل بمنطقة كشمير بين القوات الهندية ومجموعة من المقاتلين الذين دخلوا من الجانب الباكستاني، وانتهى الصراع بإعلان الجيش الهندي استعادته للمواقع المتنازع عليها واعتبار المنطقة خالية من التسلل بعد عمليات عسكرية واستعادة السيطرة على المواقع المتقدمة، ما مثل نهاية العملية العسكرية المعروفة باسم كارغيل في ذلك التاريخ. استضافت أستراليا ونيوزيلندا كأس العالم للكريكيت سنة ٢٠١٥ بعد منحهما حقوق التنظيم في دورة توزيع استضافات الاتحاد الدولي للكريكيت. كانت الدولتان قد قدمتا عرضًا مشتركًا لاستضافة نسخة ٢٠١١ وخسرتاها لصالح ملف آسيوي، ثم حصلتا على بطولة ٢٠١٥ في قرار لاحق ضمن توزيع البطولات.