اكتشفت مهندسة البطاريات سيلينا ميكولاجزاك، وهي طالبة جامعية آنذاك، مستعرًا أعظم، أي انفجارًا نجمياً هائلًا يحدث في نهاية حياة بعض النجوم. ويُعد هذا الاكتشاف لافتًا لأنه صدر عن باحثة كانت في مرحلة الدراسة الجامعية، في وقت يرتبط فيه رصد مثل هذه الظواهر عادةً بأعمال المتخصصين في الفلك ورصد السماء.