اكتشفت مهندسة البطاريات سيلينا ميكولاجزاك، وهي طالبة جامعية آنذاك، مستعرًا أعظم، أي انفجارًا نجمياً هائلًا يحدث في نهاية حياة بعض النجوم. ويُعد هذا الاكتشاف لافتًا لأنه صدر عن باحثة كانت في مرحلة الدراسة الجامعية، في وقت يرتبط فيه رصد مثل هذه الظواهر عادةً بأعمال المتخصصين في الفلك ورصد السماء.

من الدفتر
اكتشفت المهندسة الأمريكية سيلينا ميكولايتشاك وهي طالبة في معهد كاليفورنيا للتقنية مستعرًا أعظم عام ١٩٨٩ خلال بحث فلكي عن مذنبات وكويكبات. ظهر الانفجار في مجرة بعيدة ضمن كوكبة الأسد وسُجل باسم «المستعر الأعظم ١٩٨٩ إن»، وكان اكتشافه نتيجة مقارنة ألواح تصوير فلكية التقطت في أوقات مختلفة. يعمل المنتج الأمريكي المكسيكي الأصل "موكتيزوما إسبارزا" في السينما والتلفزيون، وارتبط اسمه بأعمال تركز على التجارب اللاتينية في الولايات المتحدة. كان من منتجي فيلم "سيلينا" الصادر سنة ١٩٩٧ عن حياة المغنية "سيلينا كينتانيلا"، وأسهم في تطوير مشاريع إعلامية تعزز تمثيل المجتمع اللاتيني. قُتلت المغنية الأمريكية "سيلينا كوينتانيلا بيريز" بالرصاص في كوربوس كريستي بولاية تكساس يوم ٣١ مارس ١٩٩٥. أدينت رئيسة نادي معجبيها السابقة "يولاندا سالديفار" بقتلها وحُكم عليها بالسجن المؤبد. أصبحت وفاة "سيلينا" حدثًا بارزًا في تاريخ موسيقى التيخانو والثقافة اللاتينية الأمريكية. فين كونميغو ألبوم للمغنية سيلينا صدر عن كابيتول/إي إم آي لاتين، ومثل مرحلة مهمة في تقديمها كفنانة منفردة مع استمرار حضور فرقتها سيلينا إي لوس دينوس في العمل، وحقق نجاحاً تجارياً كبيراً بفضل أغنيات مثل Baila Esta Cumbia، كما أعيد إصدار نسخة محسنة منه لاحقاً مع مواد إضافية وشهادات صوتية، وأسهم فيه أفراد الفرقة وعائلة كوينتانيلا في الإنتاج والتوزيع والأداء. تُعتبر حفرة «شيفا» الواقعة في المحيط الهندي قبالة الساحل الغربي للهند إحدى الفرضيات المثيرة للجدل التي طرحها بعض الباحثين لتفسير انقراض نهاية العصر الطباشيري-الباليوسيني، إذ يقترح أن اصطداماً هائلاً هناك قد ساهم مع النشاط البركاني في حوادث بيئية أدت إلى زوال أنواع كثيرة في ذلك الحدث الانقراضي. كما أُشير إلى حفرة «بيركل» في الجزء الجنوبي من المحيط الهندي كفرضية أخرى مرتبطة بتأثيرات تصادمية عظيمة، ولا تزال الأدلة والنقاشات حول أيّ من هذه الفوهات، أو ما إذا كانت فوهات أخرى هي السبب الرئيسي، قيد البحث والنقاش العلمي.