وصفها: هي أحد البقوليات المعروفة، ولعل النوع البستاني أجود أنواعها، وأعظمها فائدة النوع الأصغر لأنه الأغنى بمادة الكاروتي التي تتحول في الجسم إلى فيتامين (أ). مميزاتها: تمتاز بأنها مقوية، منقية للدم، مفرغة للصفراء، ملينة للجسم مجددة لخلايا الجلد، مضادة لفقر الدم، مدرة للبول، طاردة للديدان، لائمة للجروح، مدملة القروح، مقوية للبصر، مفيدة للقوة الجنسية. استخداماتها: تستخدم للكساح، والصفيرا وأمراض الغدة الدرقية وللاستسقاء والروماتيزم، ولمرض عدم التمييز بين الألوان، وللالتهابات الكبدية.

من الدفتر
الراميانة كتاب أنجزه وديع البستاني بوصفه تعريباً شعرياً للملحمة الهندية رامايانا، وقد صاغه بالعربية الموزونة المقفاة في عمل طويل يجمع بين الروح النهضوية والصنعة الكلاسيكية والنفس الملحمي. ينتمي هذا العمل إلى تقليد عربي حديث في نقل الملاحم الكبرى إلى الشعر، على نحو قريب من تجربة سليمان البستاني في تعريب الإلياذة، لكنه يفتح المجال أمام الأدب الهندي في الثقافة العربية. اعتمد البستاني على معرفته بالسنسكريتية وعلى ترجمات أوروبية، واطلع مباشرة على الهند وأدبها وملاحمها، ثم اختار الإيجاز الفني الذي يحفظ بنية الحكاية وروحها البطولية من غير أن يثقل النص بكثرة الوقائع والأسماء. وتعد الراميانة منجزاً أدبياً وثقافياً يكشف انفتاح النهضة العربية على آداب آسيا الكبرى. وصفها: هي نبتة حولية معمرة، شكل أوراقها مزدوج التقسيم وتنتهي بحافة، أما أنبوب كأسها فمنحني القاعدة، وهو نبات معرّش له أعناق طويلة. أما لون أزهارها فيتراوح بين الأحمر والأزرق والأصفر والأرجواني، وللبازيلاء وريقات كاملة الشكل. مميزاتها: تمتاز بأنها مغذية ذات طاقة، مقوية مصرفة، مضادة للأمراض الجلدية وكذلك تسهل إفراغ الأمعاء. استخداماتها: يستخدمها العمال الذين يقومون بجهد جسدي وفكري كما تُستخدم أيضاً لحب الشباب والأمراض. أجرى جان باتيست بوسنغو في ثلاثينيات القرن التاسع عشر تجارب كمية على تغذية النباتات بالنيتروجين، وأظهر سنة ١٨٣٨ أن بعض البقوليات يمكن أن تزداد في النيتروجين من دون سماد نيتروجيني. لم يكتشف آلية التثبيت الحيوي، التي نُسبت لاحقًا إلى كائنات دقيقة تعيش في عقد الجذور. تثبيت النيتروجين الحيوي عملية تحول فيها كائنات دقيقة غاز النيتروجين الجوي إلى مركبات يمكن إدخالها في الدورة الحيوية. تعيش بعض البكتيريا في عقد جذور البقوليات بعلاقة تكافلية مع النبات، فتزوده بالنيتروجين المثبت مقابل مواد عضوية، ولذلك استُخدمت البقوليات منذ القدم لتحسين خصوبة التربة. تتخذ الطيور أشكالا عديدة أثناء هجرتها، ولعل أشهرها شكل (٧)، الذي يتخذه الإوز المهاجر، ولهذا الشكل فوائد عديدة لأفراد السرب، فعندما تضرب كل اورة في السرب الهواء بجناحيها فإنها تتسبب في رفع الطائر الذي يليها مباشرة إلى أعلى، كما يمكن هذا التشكيل السرب من قطع مسافة إضافية يزيد على (٧١%) عن المسافة التي يطيرها الطائر لو طار بمفرده، ومن فوائده أيضا أنه يحفظ أفراد السرب، فعندما تخرج إحدى الإوزات عن التشكيل فإنها تفاجأ بشدة مقاومة الهواء، وسحب الجاذبية لها، فتعود بسرعة إلى التشكيل لتستفيد من القوة والحماية التي تمنحها لها مجموعتها.