ليو التاسع بابا كاثوليكي ارتبط اسمه بإصلاحات كنسية واسعة هدفت إلى استعادة هيبة البابوية ومواجهة بيع المناصب الكهنوتية وزواج رجال الدين والتعدي على أملاك الكنيسة. قام بجولات في مدن أوروبية كبرى لفحص أحوال رجال الدين والكنائس، وعقد مجالس كنسية شددت على الانضباط والإصلاح، مما أعاد للكرسي البابوي مكانة قوية في أوروبا الغربية. واجه أيضاً تحديات سياسية وعسكرية لحماية الولايات البابوية، ودخل في صراع مع النورمان انتهى بأسره ثم بتعاملهم معه باحترام. يمثل عهده مرحلة بارزة في إصلاح الكنيسة وتمهيد الطريق لصعود سلطة البابوية في العصور الوسطى.