الهوية التي يُنسب إليها ابتكار أول قصيدة جديدة ذات نزعة رمزية في الصين تمثل موضوعًا أدبيًا يبحث في نقطة التحول بين الشعر التقليدي والشعر الجديد، حيث يشير مصطلح «الشعر الجديد» إلى حركة تجديدية اعتمدت وزنًا حرًا وصورًا حديثة واهتمامات ذات طابع شخصي واجتماعي، في حين تُمعن «الرمزية» في استخدام الرموز والاستعارات المركبة لإيصال دلالات نفسية وفلسفية عميقة. يهدف هذا البحث إلى تحديد الشاعر أو العمل الذي يُعدُّ أقدم نموذج للشعر الرمزي داخل تجربة الشعر الجديد الصيني، مع التركيز على السمات الأسلوبية والموضوعية التي تميّز النصوص الرمزية عن باقي اتجاهات التجديد الشعري.