فيلم ٢٠١٣ «اثنا عشر عاماً عبداً» حقق نجاحًا واسعًا على مستوى الجوائز، فقد ترشّح لنحو ٣٩٤ جائزة وفاز بما يقارب ٢١٣ جائزة، ما يعكس احتفاء النقاد والجمهور بالمستوى الفني والعمل السينمائي ويدل على تأثيره الكبير في المشهد السينمائي العالمي خلال عام الإصدار وما تلاه من مواسم جوائز.

من الدفتر
أسس "أنطوني الكييفي" النواة الأولى لدير الكهوف في كييف، واجتمع حوله اثنا عشر راهبًا حفروا كنيسة وخلايا داخل الكهوف. ولأنه كان يفضل حياة الناسك المنعزل، عيّن "برلعام" رئيسًا للجماعة وانتقل إلى تل قريب ليحفر لنفسه كهفًا جديدًا ويواصل العيش في عزلة طويلة. فيلم شركة الإنتاج السينمائي الألمانية الديمقراطية «ديفا» بعنوان وصف صيف في بداية ستينيات القرن العشرين حقق نجاحًا أدّى إلى ارتفاع شهرة اسمي الطفلين توم وغريت كأسماء مخصّصة للأطفال في جمهورية ألمانيا الديمقراطية؛ إذ ارتبط نجاح الفيلم بتوسّع استخدام هذين الاسمين بين الأسر في تلك الدولة خلال تلك الفترة. عُرض فيلم "تيتانيك" للمخرج "جيمس كاميرون" عرضًا جماهيريًا مبكرًا في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي في ١ نوفمبر ١٩٩٧، قبل طرحه التجاري الواسع. حقق الفيلم لاحقًا نجاحًا عالميًا ضخمًا، وجمع بين قصة خيالية وأحداث غرق السفينة "تيتانيك" سنة ١٩١٢، وفاز بإحدى عشرة جائزة أوسكار. أخرج الصيني "تشانغ يوان" فيلم "سبعة عشر عامًا" سنة ١٩٩٩، وتدور قصته حول سجينة تحصل على إجازة قصيرة للعودة إلى أسرتها. حصل العمل على إذن نادر للتصوير داخل سجن صيني عامل، ووُصف في مصادر سينمائية بأنه أول فيلم صيني يُسمح له بالتصوير داخل منشأة سجن فعلي. استعاد الأمريكي الأسود الحر "سولومون نورثوب" حريته في لويزيانا يوم ٤ يناير ١٨٥٣، بعد أن خُطف في واشنطن سنة ١٨٤١ وبِيع مستعبدًا في الجنوب الأمريكي. وثق تجربته في مذكراته "اثنا عشر عامًا عبدًا"، التي صدرت في العام نفسه وأصبحت من أشهر الشهادات المباشرة عن العبودية الأمريكية.