يمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس زيكا وفيروس حمى الضنك، أن تغيّر رائحة جسم العائل المصاب، فتجعله أكثر جاذبية للبعوض الذي ينقل هذه الأمراض ويؤدي دورًا أساسيًا في انتشارها. ويعني ذلك أن الفيروس قد يستفيد من تعديل خصائص الجسم المحيطة بالمصاب، بما يزيد احتمال لسعه من جديد ونقل العدوى إلى أفراد آخرين.