تُعرف الأرانب بسرعة تكاثرها، إذ تستطيع الأنثى إنجاب عدة بطون خلال موسم التكاثر، وقد يضم كل بطن عدداً من الصغار. كما تبلغ الصغار النضج خلال أشهر قليلة، وقد تصبح قادرة على تكوين نسل جديد بعد نحو ٦ أشهر، مما يؤدي إلى زيادة الأعداد بسرعة عند توافر الغذاء والحماية.

من الدفتر
يعيش فأر الحصاد الغربي في مناطق واسعة من أمريكا الشمالية، ويتميز بسرعة التكاثر عندما تتوافر الظروف المناسبة. تستطيع الأنثى إنجاب عدة بطون خلال موسم واحد، ويضم كل بطن عدة صغار، لذلك قد يصل مجموع نسلها السنوي إلى عشرات الأفراد، مع اختلاف العدد بحسب المناخ والغذاء والافتراس. يتميز تكاثر الأرانب بسرعة لافتة؛ إذ تلد الأنثى أربع إلى ثماني مرات سنويًا، وفي كل ولادة تنجب خمسة إلى ثمانية صغار. وتستطيع الأرانب الصغيرة إطعام نفسها بعد أسبوعين من ولادتها، بينما تبلغ القدرة على التكاثر والولادة عند بلوغها ستة أشهر، مما يسرّع نمو أعدادها. الأرانب حيوانات اجتماعية مستأنسة ولا تعتبر من القوارض، تقتات الأرانب على الأعشاب وتحب أكل الجزر والخضراوات، يوجد أكثر من ٤٥ فصيلة معروفة من الأرانب، تضع أنثى من ٢٠ الى ٤٠ مولوداً كل عام، تملك الأرانب ذاكرة جيدة بالنسبة الى الحيوانات أخرى، يبلغ معدل حياة الأرنب من ٨ الى ١٠ أعوام. تصل الأرانب المنزلية إلى النضج الجنسي في أعمار تختلف باختلاف السلالة، وغالبًا ما تنضج السلالات المتوسطة في نحو أربعة إلى خمسة أشهر. تستمر فترة الحمل قرابة ٣١ إلى ٣٣ يومًا، ويمكن للأنثى أن تحمل من جديد خلال وقت قصير بعد الولادة، حتى خلال أربع وعشرين ساعة في بعض الحالات. يمثل الورم الهلامي مرضاً فيروسياً استُخدم في أستراليا كأداة بيولوجية للسيطرة على الأعداد المتزايدة من الأرانب الأوروبية التي تضر بالبيئة الزراعية. ينتقل هذا الفيروس بشكل طبيعي عبر البعوض، وقد سجل أول تأثير له في البرازيل قبل أن يُطبق في أستراليا وأوروبا خلال منتصف القرن العشرين. وبالرغم من النجاح الأولي الكبير للمرض في تقليل أعداد الأرانب، إلا أن الأجيال اللاحقة طورت تدريجياً مناعة وراثية ضد الفيروس، مما قلل من فعاليته كوسيلة ضبط دائمة.