الأسباب البسيطة لنزيف الأنف تتمثل في وجود جسم غريب في الأنف والاستخدام طويل الأمد لبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان واستخدام مضادات التخثر، أما الأسباب الخطيرة لنزيف الأنف فتكمن في إصابات الأنف مثل كسر عظام الأنف وانحناء الحاجز الأنفي واضطرابات تخثر الدم.

من الدفتر
يزداد حجم الأذنين والأنف مع التقدم في السن، السبب هو الشيخوخة حسبما يقول الدكتور "آلان ماتاراسو" أستاذ الجراحة في كلية زوكر للطب في نيويورك، وأن نمو الأذنين والأنف يكتمل تماماً بحلول العشرينيات، بعد المراهقة تصبح الأجسام أقل كفاءة وتتراجع في إنتاج ألياف الكولاجين والإيلاستين الجديدة، هذا يقود لإضعاف وارتخاء بنية الغضاريف بأكملها. العمر يؤثر أيضاً على بنية الأنسجة المحيطة بالغضاريف، أنسجة الوجه المشدودة مثلاً ترتخي مع الوقت، كذلك تترهل شحمة الأذن ويتدلى طرف الأنف، هذه الأمور تسهم في زيادة حجم الأنف والأذنين. جلد الأنف يثقل أيضاً بزيادة نشاط الغدد الدهنية، العوامل الوراثية والبيئية قد يكون لها دور أيضاً، التعرض للتلوث والشمس قد يسرع شيخوخة الغضروف، فملامح الوجه والأنف تحديداً سمات وراثية. يحدث الرعاف عندما تتمزق أوعية دموية صغيرة قريبة من سطح بطانة الأنف، ويشيع مع جفاف الهواء أو حك الأنف أو تنظيفه ونفخه بقوة، كما قد يرتبط بالزكام والحساسية وإصابات الأنف. وقد تزيد أدوية مميعة للدم وبعض بخاخات الأنف المتكررة أيضًا احتمال حدوث النزف أو شدته. جافة الأنف فرع من الرئيسيات يضم التارسير والقردة الحقيقية، بما فيها قردة العالم القديم والجديد والقردة العليا والإنسان. يتميز أفراده بصفات تشريحية وحسية تفرقهم عن رطبة الأنف، مثل الأنف الأكثر جفافاً وبعض خصائص الرؤية والدماغ. تشمل هذه المجموعة تنوعاً واسعاً من الأنواع، من تارسير صغير إلى الإنسان. يمثل هذا التصنيف إطاراً لفهم موقع الإنسان داخل شجرة الرئيسيات، لا بوصفه كائناً منفصلاً عن الطبيعة، بل فرعاً ضمن تاريخ تطوري طويل. قد يساعد الضغط قليلًا على طرفي الأنف أثناء البلع في تخفيف الحازوقة المتكررة. تُنفذ الطريقة بوضع ضغط خفيف على طرفي الأنف في الوقت الذي تتم فيه عملية البلع، مع المحافظة على الهدوء وتجنب الضغط القوي. ويجمع الإجراء بين الضغط على الأنف والبلع في وقت واحد. الحياة البسيطة مفهوم يدعو إلى التحرر من لهفة التملك، والتمييز بوعي بين الحاجات الحقيقية والرغبات التي يفرضها المجتمع الاستهلاكي. تعود جذور الحياة البسيطة إلى الفلسفة الإغريقية، وعمقتها الأديان، ومنها الإسلام، ثم تجدد الاهتمام بها مع تسارع التقنية وانتشار ثقافة الاستهلاك والحاجة إلى التخلي الواعي.