تاوريرت مدينة مغربية في الشمال الشرقي من المملكة ضمن الجهة الشرقية، تقع بين وجدة وجرسيف وتعد مركز إقليم تاوريرت. تتميز بموقع داخلي يربط بين الريف الشرقي والسهوب والطرق المؤدية إلى وجدة والناظور ودبدو، كما يرتبط محيطها بإنتاج الزيتون والتجارة وبعض الأنشطة الصناعية والحرفية. تضم المدينة أسواقاً وأحياءً ومرافق إدارية وخدمية، وتعد من المراكز الحضرية المهمة في شرق المغرب. ويعكس اسمها الأمازيغي دلالة الموضع المرتفع، بينما يوضح تاريخها دورها في الربط بين المجالات الجبلية والسهوبية والحضرية.

من الدفتر
أقاليم جهة الشرق إطار إداري في المغرب يضم ولاية وجدة وما يرتبط بها من عمالات وأقاليم وبلديات ومراكز وجماعات قروية، وتشمل مكوناته مدنا ومراكز مثل وجدة وبركان وتاوريرت وجرادة وفكيك والناظور وبني أنصار والسعيدية ودبدو والعيون الشرقية وتافوغالت وسلوان وغيرها، ويعكس النص بنية إدارية تجمع بين المجال الحضري والقروي في الجهة الشرقية للمملكة. جبل النجيلات كتلة جبلية تقع جنوب ولاية سيدي بوزيد التونسية في الجنوب الشرقي من البلاد، يحدها من الشمال الغربي مدينة الصخيرة وجنوب سبخة النوال ومن الشمال الشرقي مدينة المكناسي ومن الشمال الشرقي المطلقات المحيطة، ويقع جنوب شرقي المكناسي وجنوب غربي المزونة، ويرتفع الجبل إلى نحو ٤١١ م. ورززات مدينة مغربية في جنوب وسط البلاد، تعرف بباب الصحراء وبهدوئها الذي يعكس معنى اسمها الأمازيغي، وتقع جنوب جبال الأطلس الكبير في مجال يجمع بين الواحات والجبال والصحراء. تتميز المدينة بقصباتها التاريخية، ولا سيما قصبة تاوريرت التي تمثل نموذجاً للعمارة المغربية التقليدية القائمة على الطين والحجر والخشب والزخارف المحلية. كما تعد ورززات مركزاً للسياحة الصحراوية والجبلية ومقصداً مهماً لصناعة السينما العالمية، بفضل تنوع مناظرها الطبيعية ووجود استوديوهات تصوير جعلتها تعرف بهوليوود الصحراء. وتجمع المدينة بين الذاكرة المعمارية للجنوب المغربي، وفنون أحواش، والنخيل، والواحات، والحضور السينمائي والسياحي الواسع. إقليم ماسفينغو إقليم في جنوب شرق زيمبابوي يحده من الشرق موزامبيق، ومن الجنوب إقليم ماتابيليلاند الجنوبية، ومن الشمال والغرب ميدلاندز، ومن الشمال الشرقي إقليم مانيكالاند؛ كان يُعرف باسم مقاطعة فيكتوريا قبل ١٩٨٢ ويضم مديريات منها ماسفينغو وبكيتا وشيريدزي وشيفي وغوتو وموينيزي وزكا. ميسور مدينة مغربية في إقليم بولمان، تقع بين فاس وميدلت والراشيدية ضمن منطقة شبه صحراوية تخترقها أودية وتعرف بتساقطات ضعيفة وفوارق حرارية واضحة ورياح شرقية مؤثرة. تتوسط المدينة مجالاً قروياً تحيط به جماعة سيدي بوطيب، وترتبط بالطريق الوطنية الرابطة بين الداخل الشرقي والشمال، مما يمنحها وظيفة إدارية وخدمية وتجارية في محيطها. يعتمد نشاطها الاقتصادي على الفلاحة المسقية بمحاذاة وادي ملوية، حيث تنتج القرى المجاورة خضروات وفواكه مثل الزيتون والخوخ والمشمش والتفاح واللوز، إلى جانب تربية المواشي التي تزود السوق المحلي باللحوم والألبان. وتضم المدينة مرافق إدارية وتعليمية وصحية وتجارية وبنية تحتية للنقل والماء والكهرباء والتطهير، مع حضور للتعاونيات والحرف والخدمات التي تجعلها مركزاً محلياً لمنطقة واسعة.