انتقلت موناكو في ١٨١٤ من السيطرة الفرنسية التي فرضتها الثورة والإمبراطورية إلى وضع جديد تحت حماية مرتبطة بقوى الحلفاء، ثم وضعت لاحقًا تحت حماية مملكة سردينيا بموجب ترتيبات مؤتمر فيينا. عكست التحولات إعادة رسم خريطة أوروبا بعد انهيار حكم "نابليون بونابرت".

من الدفتر
استضاف شاطئ "لارفوتو"، أشهر شواطئ موناكو العامة، منافسات الكرة الطائرة الشاطئية ضمن دورة ألعاب الدول الأوروبية الصغيرة سنة ٢٠٠٧. أقيمت الدورة في موناكو بين ٤ و٩ يونيو، واستفادت عدة مسابقات من طبيعة الإمارة الساحلية، بينما توزعت بقية الرياضات على منشآت في أنحاء الدولة. دخلت قوات التحالف السادس باريس في ٣١ مارس ١٨١٤ بعد هزيمة القوات الفرنسية المدافعة عن العاصمة في الأيام الأخيرة من حملة فرنسا. شكّل سقوط باريس ضربة حاسمة لنظام "نابليون بونابرت"، وأدى بعد أيام إلى تنازله عن العرش ونفيه إلى جزيرة إلبا قبل عودته القصيرة عام ١٨١٥. مثلت أغنية "لا كوكو دانس" موناكو في "مسابقة الأغنية الأوروبية" سنة ٢٠٠٦ بصوت "سيفرين فيرير". مزجت الأغنية بين الفرنسية والتاهيتية، وكانت أول مشاركة في تاريخ المسابقة تتضمن كلمات باللغة التاهيتية. لم تتأهل موناكو إلى النهائي، إذ أنهت نصف النهائي في المركز الحادي والعشرين. استولى "فرانسوا غريمالدي" ورجاله على حصن صخرة موناكو ليلة ٨ يناير ١٢٩٧ بالحيلة، إذ تذكر الرواية التقليدية أنه دخل متنكّرًا في زي راهب قبل فتح الأبواب لمرافقيه. مثّل الحدث بداية الارتباط التاريخي لأسرة "غريمالدي" بموناكو، التي ما تزال الأسرة الحاكمة فيها حتى العصر الحديث. تزوجت الممثلة الأمريكية "غريس كيلي" أمير موناكو "رينيه الثالث" سنة ١٩٥٦ في احتفالين مدني وديني أقيما في الإمارة. تركت كيلي مسيرتها السينمائية بعد الزواج وأصبحت أميرة موناكو، وتحول الحدث إلى واحد من أشهر الزيجات الملكية والإعلامية في القرن العشرين، وتابعه جمهور دولي واسع عبر الصحافة والتلفزيون.