بعد فراره من القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، اختبأ بيتر لويس في بيت آمن بمدينة مودينا لما يقرب من شهرين في أواخر عام ١٩٤٣، في فترة اتسمت بالمطاردة والخطر الشديد، قبل أن يتمكن من مواصلة اختفائه بعيداً عن أعين القوات المحتلة.

من الدفتر
اختبأ العسكري البريطاني "بيتر لويس" في منزل آمن بمدينة مودينا الإيطالية أواخر سنة ١٩٤٣ بعد فراره من القوات الألمانية. بقي هناك قرابة شهرين قبل أن يواصل طريقه، وتعكس قصته شبكات المساعدة السرية التي استخدمها الفارون وأسرى الحرب في أوروبا أثناء الاحتلال الألماني. ماريا بياتريتشا دي إيستي، البتشغية من مودينا، هي زوجة الملك جيمس الثاني وستيوارت، واعترفت بها حركة اليعقوبيين كملكة على إنجلترا وفرنسا وإيرلندا واسكتلندا. ولدت كرعاية من بيت حكم مودينا ثم أصبحت زوجة الملك المنفي، وظلت رمزية مركزية في المطالب السلالية لآل ستيوارت بعد الثورة، إذ رُكزت شرعية العرش في ورثتها بمن فيهم جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت، الذي طالبت به القوى اليعقوبية كملك شرعي تحت وصاية حق الدم والوراثة. بيتر يو تائِه-شول شخصية دينية مسيحية مرتبط ذكرها بذكرى في ٢١ أكتوبر، وترتبط هذه الذكرى عادة بالاحتفال أو التذكار في التقويم الطقسي. تُعرف ذكرى بيتر يو تائِه-شول بأنها يوم مخصص لتكريم سيرته ودوره الديني أو الروحي، ويُرمز إلى هذا اليوم عادة باعتباره عطلة أو مناسبة طقسية تحتفل بها جماعات مسيحية محددة تُبجل قديسيها أو شهداءها. يذكر اسم بيتر يو تائِه-شول ضمن قوائم القديسين أو الشهداء الذين تُخصص لهم أيام خاصة في التقويم الكنسي، ويُستخدم هذا التاريخ لتلاوة صلوات أو إقامة ذكريات وطقوس تقليدية ترتبط بسيرته وتعاليمه بين المؤمنين الذين تتبع تقاليد تكريمه. عندما تمر السفن عبر قناة السويس لكي تنتقل بين "البحر الأبيض المتوسط" و"البحر الأحمر"، فإنه يمكن مشاهدة أراضي الصحراء المصرية الجافة على ضفتي القناة. وعندما تم الاقتراح ببناء قناة السويس" في بادئ الأمر، قال النقاد: إن الشمس المحرقة سوف تجفف المياه بداخلها. الجدير بالذكر هنا أنه قد تم افتتاح قناة السويس" عام ١٨٦٩، مما أدى إلى تقصير المسافة بين بريطانيا والهند بما يقرب من ١٠٠٠٠ كم. ويبلغ طول القناة ما يقرب من ١٨٠ كم وعرضها ٢٢٥ متراً تقريباً عند السطح؛ حيث إنَّها تزداد ضيقاً كلما اقتربنا من القاع، وعمقها ٢٠ متراً. لأجل بناء مدينة أريحا في الأردن قبل ما يقرب من ثمانية آلاف عام تم صنع القرميد من الطين المصلي في الشمس وقبل ما يقرب من ٥٥٠٠ عام تم حرق تلك القراميد فى الأفران حتى يكون أكثر صلابة ومقاومة لتسرب المياه.