ماريا بياتريتشا دي إيستي، البتشغية من مودينا، هي زوجة الملك جيمس الثاني وستيوارت، واعترفت بها حركة اليعقوبيين كملكة على إنجلترا وفرنسا وإيرلندا واسكتلندا. ولدت كرعاية من بيت حكم مودينا ثم أصبحت زوجة الملك المنفي، وظلت رمزية مركزية في المطالب السلالية لآل ستيوارت بعد الثورة، إذ رُكزت شرعية العرش في ورثتها بمن فيهم جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت، الذي طالبت به القوى اليعقوبية كملك شرعي تحت وصاية حق الدم والوراثة.

من الدفتر
كانت الأميرة "لويزا ماريا تيريزا" ابنة الملك المخلوع جيمس الثاني، وولدت في المنفى بفرنسا سنة ١٦٩٢. أطلقت ورقة لجمعية ستيوارت الملكية عليها لقب "الأميرة فوق الماء"، في محاكاة لعبارة "الملك فوق الماء" التي استخدمها اليعاقبة لورثة آل ستيوارت المطالبين بعرش بريطانيا. أصبح "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" المطالب اليعقوبي بعرشي إنجلترا واسكتلندا بعد وفاة والده الملك المخلوع "جيمس الثاني" سنة ١٧٠١. عرف لاحقًا بلقب "المدعي القديم"، ودعمه أنصار أسرة ستيوارت الذين حاولوا إعادتها إلى العرش عبر انتفاضات في بريطانيا. وفشلت محاولاته اللاحقة في استعادة التاج فعليًا. اغتيل جيمس ستيوارت، إيرل موراي الأول والوصي على عرش اسكتلندا للملك الطفل جيمس السادس، في لينليثغو عام ١٥٧٠ برصاصة أطلقها جيمس هاملتون من نافذة. تُسجل الحادثة بوصفها من أقدم الاغتيالات السياسية المنفذة بسلاح ناري، ووقعت وسط الصراع بين أنصار ماري ستيوارت وخصومها. اندلعت انتفاضة آل ستيوارت الأولى عام ١٧١٥ في محاولة لإعادة عرش إنجلترا إلى عائلة ستيوارت المنفية، ولا سيما لصالح جيمس إدوارد ستيوارت. قاد إيرل مار الانتفاضة، وحشد سكان النجود الأسكتلندية، لكن جيوشه تضاءلت بعد معركة شريفمير، فتراجعت قدرتها على مواصلة القتال وتحقيق هدفها. اندلعت انتفاضة آل ستيوارت الثانية عام ١٧٤٥ بقيادة تشارلز إدوارد، وسعت إلى إعادة عرش إنجلترا إلى عائلة ستيوارت المنفية، لصالح جيمس إدوارد ستيوارت. حظيت الانتفاضة بدعم الأسكتلنديين وحققت بعض الانتصارات، لكنها انهزمت في معركة كلودين، ولم تتمكن من استعادة العرش أو إتمام مسعاها.