كانت الأميرة "لويزا ماريا تيريزا" ابنة الملك المخلوع جيمس الثاني، وولدت في المنفى بفرنسا سنة ١٦٩٢. أطلقت ورقة لجمعية ستيوارت الملكية عليها لقب "الأميرة فوق الماء"، في محاكاة لعبارة "الملك فوق الماء" التي استخدمها اليعاقبة لورثة آل ستيوارت المطالبين بعرش بريطانيا.

من الدفتر
أصبح "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" المطالب اليعقوبي بعرشي إنجلترا واسكتلندا بعد وفاة والده الملك المخلوع "جيمس الثاني" سنة ١٧٠١. عرف لاحقًا بلقب "المدعي القديم"، ودعمه أنصار أسرة ستيوارت الذين حاولوا إعادتها إلى العرش عبر انتفاضات في بريطانيا. وفشلت محاولاته اللاحقة في استعادة التاج فعليًا. أقام الملك المخلوع "جيمس الثاني" في قصر "سان جيرمان أون ليه" قرب باريس بعد الثورة المجيدة سنة ١٦٨٨، برعاية الملك "لويس الرابع عشر". أصبح القصر مركزًا للبلاط اليعقوبي في المنفى لأكثر من عقد، ومنه واصل أتباع أسرة ستيوارت المطالبة بالعرش البريطاني والتخطيط لمحاولات استعادة الحكم. منح الملك البريطاني "جورج الثاني" ابنته الكبرى الأميرة "آن" لقب "الأميرة الملكية" سنة ١٧٢٧، وهو لقب خاص يمكن للملك منحه لابنته الكبرى. كانت "آن" ثاني من حمل اللقب في التاريخ البريطاني، وتزوجت لاحقًا أمير أورانيا "ويليام الرابع" وأصبحت وصية على ابنهما في هولندا. تزوجت الأميرة "إليزابيث ستيوارت"، ابنة الملك "جيمس الأول"، من "فريدريك الخامس" ناخب بالاتينات في "قصر وايتهول" بلندن سنة ١٦١٣. صار الزوجان لاحقًا ملك وملكة بوهيميا لفترة قصيرة، وعُرفت إليزابيث بلقب "ملكة الشتاء". أصبحت ذريتهما مهمة في تاريخ بريطانيا، إذ انحدر منها البيت الهانوڤري الحاكم. تزوجت الأميرة البريطانية "لويز"، ابنة الملكة فيكتوريا، من جون كامبل سنة ١٨٧١، وكان وريث دوقية أرغيل لا أميرًا من بيت حاكم. وُصف الزواج حينها بأنه الأول منذ أكثر من خمسة قرون لأميرة بريطانية من رجل من عامة الرعية قانونيًا، رغم مكانته الأرستقراطية الرفيعة.