أصبح "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" المطالب اليعقوبي بعرشي إنجلترا واسكتلندا بعد وفاة والده الملك المخلوع "جيمس الثاني" سنة ١٧٠١. عرف لاحقًا بلقب "المدعي القديم"، ودعمه أنصار أسرة ستيوارت الذين حاولوا إعادتها إلى العرش عبر انتفاضات في بريطانيا. وفشلت محاولاته اللاحقة في استعادة التاج فعليًا.

بنك المعلومات
أقام الملك المخلوع "جيمس الثاني" في قصر "سان جيرمان أون ليه" قرب باريس بعد الثورة المجيدة سنة ١٦٨٨، برعاية الملك "لويس الرابع عشر". أصبح القصر مركزًا للبلاط اليعقوبي في المنفى لأكثر من عقد، ومنه واصل أتباع أسرة ستيوارت المطالبة بالعرش البريطاني والتخطيط لمحاولات استعادة الحكم. رفع الأمير "تشارلز إدوارد ستيوارت" رايته في غلينفنان باسكتلندا سنة ١٧٤٥، معلنًا بداية التمرد اليعقوبي الذي هدف إلى إعادة أسرة ستيوارت إلى العرش البريطاني. حقق أنصاره تقدمًا كبيرًا في البداية، لكن الحملة انتهت بالهزيمة الحاسمة في "معركة كولودن". وأصبح غلينفنان موقعًا تذكاريًا للانتفاضة. كانت "شارلوت ستيوارت" الابنة غير الشرعية للأمير اليعقوبي "تشارلز إدوارد ستيوارت" وعشيقته "كليمنتينا ووكينشو". اعترف بها والدها في أواخر حياته ومنحها لقب دوقة ألباني، لكنها أقامت سرًا علاقة طويلة مع "فرديناند دي روهان"، رئيس أساقفة بوردو، وأنجبت منه ثلاثة أطفال. أبحر أسطول فرنسي سنة ١٧٠٨ محملًا بقوات ومؤيدين لأسرة ستيوارت في محاولة لإنزال "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" في اسكتلندا وإثارة تمرد ضد الملكة "آن". وصل الأسطول قرب فايف، لكن مطاردة البحرية الملكية وسوء الظروف منعا الإنزال، فعاد الفرنسيون إلى دونكيرك وفشلت محاولة إعادة آل ستيوارت. وصل الملك المخلوع "جيمس الثاني" إلى كينسالي في أيرلندا عام ١٦٨٩ مدعومًا بقوات فرنسية، ساعيًا لاستعادة عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا من "ويليام الثالث" و"ماري الثانية". أدى وصوله إلى تصاعد "الحرب الويليامية" في أيرلندا، التي انتهت بهزيمة أنصاره اليعاقبة.