وصل الملك المخلوع "جيمس الثاني" إلى كينسالي في أيرلندا عام ١٦٨٩ مدعومًا بقوات فرنسية، ساعيًا لاستعادة عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا من "ويليام الثالث" و"ماري الثانية". أدى وصوله إلى تصاعد "الحرب الويليامية" في أيرلندا، التي انتهت بهزيمة أنصاره اليعاقبة.

من الدفتر
اعتلت "آن" عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا سنة ١٧٠٢ بعد وفاة الملك "وليام الثالث". وخلال حكمها أُقرت "قوانين الاتحاد" سنة ١٧٠٧ التي وحدت إنجلترا واسكتلندا سياسيًا في مملكة بريطانيا العظمى، فأصبحت "آن" أول ملكة للدولة الجديدة وظلت تحكمها حتى وفاتها سنة ١٧١٤. وصل الملك "وليام الثالث" إلى أيرلندا سنة ١٦٩٠ لقيادة الحملة ضد الملك المخلوع "جيمس الثاني"، الذي كان يحظى بدعم فرنسي وكاثوليكي واسع. قاد وصوله إلى سلسلة عمليات انتهت بانتصاره في "معركة بوين" في يوليو، وأسهمت الحرب في ترسيخ السيطرة البروتستانتية والإنجليزية على أيرلندا. عاد "تشارلز الثاني" إلى لندن في ٢٩ مايو ١٦٦٠ واستعاد عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا، منهياً فترة الحكم الجمهوري التي أعقبت الحرب الأهلية وإعدام والده "تشارلز الأول". عُرفت المرحلة باسم "الاستعادة"، وأعادت الملكية والبرلمان والكنيسة الأنغليكانية إلى مركز النظام السياسي الإنجليزي. أصبح "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" المطالب اليعقوبي بعرشي إنجلترا واسكتلندا بعد وفاة والده الملك المخلوع "جيمس الثاني" سنة ١٧٠١. عرف لاحقًا بلقب "المدعي القديم"، ودعمه أنصار أسرة ستيوارت الذين حاولوا إعادتها إلى العرش عبر انتفاضات في بريطانيا. وفشلت محاولاته اللاحقة في استعادة التاج فعليًا. اعتلى "تشارلز الأول" عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا سنة ١٦٢٥ بعد وفاة والده "جيمس الأول". تميز حكمه بصراعات حادة مع البرلمان حول الضرائب والسلطة والدين، وأسهمت هذه الخلافات في اندلاع الحروب الأهلية الإنجليزية. أُعدم "تشارلز الأول" سنة ١٦٤٩ بعد محاكمته بتهمة الخيانة.