ألقى النائب "تومي هندرسون" في مجلس العموم بأيرلندا الشمالية خطابًا استمر نحو عشر ساعات عام ١٩٣٦ أثناء مناقشة مشروع مخصصات مالية. استخدم الإطالة البرلمانية للاعتراض على سياسات الحكومة، وأصبحت مداخلته من أشهر أمثلة الخطابات الطويلة في تاريخ برلمان أيرلندا الشمالية.

بنك المعلومات
نالت ساو تومي وبرينسيب استقلالها عن البرتغال سنة ١٩٧٥ بعد قرون من الحكم الاستعماري. تولت "حركة تحرير ساو تومي وبرينسيب" قيادة الدولة الجديدة، وأصبح "مانويل بينتو دا كوستا" أول رئيس لها. تقع الدولة في خليج غينيا وتتكون أساسًا من جزيرتين رئيسيتين وعدد من الجزر الصغيرة ذات الأصل البركاني. أجرى جراح العظام "فرانك جوب" سنة ١٩٧٤ للاعب البيسبول "تومي جون" عملية لإعادة بناء الرباط الجانبي الزندي في المرفق باستخدام وتر من موضع آخر في الجسم. نجحت العملية في إعادة اللاعب إلى المنافسة، وأصبحت التقنية المعروفة باسم "جراحة تومي جون" شائعة في رياضات الرمي. كان السياسي الاسكتلندي "دوغلاس هندرسون" من نواب "الحزب القومي الاسكتلندي" الذين دعموا حجب الثقة عن حكومة العمال برئاسة "جيمس كالاهان" في مارس ١٩٧٩. سقطت الحكومة بفارق صوت واحد، فدُعي إلى انتخابات عامة. خسر هندرسون مقعده في الانتخابات التالية بفارق ضئيل. كان "جيمس هندرسون ستيوارت" نائبًا بريطانيًا من الليبراليين الوطنيين خلال الحرب العالمية الثانية. في "نقاش النرويج" بمجلس العموم في مايو ١٩٤٠ صوّت ضد حكومة "نيفيل تشامبرلين" بعد فشل الحملة في النرويج، وكان ضمن عدد قليل من نواب حزبه الذين تمردوا، وأسهم التصويت في سقوط الحكومة. ألقى السياسي البريطاني "راندولف تشرشل" خطابًا في أولستر عام ١٨٨٥ معارضًا مشروع الحكم الذاتي لأيرلندا. استخدم الخطاب خطابًا تعبويًا لدعم الوحدويين البروتستانت الرافضين لفصل الإدارة الأيرلندية عن البرلمان البريطاني، وأسهم في ترسيخ قضية أولستر داخل الجدل السياسي حول الحكم الذاتي.