كان "جيمس هندرسون ستيوارت" نائبًا بريطانيًا من الليبراليين الوطنيين خلال الحرب العالمية الثانية. في "نقاش النرويج" بمجلس العموم في مايو ١٩٤٠ صوّت ضد حكومة "نيفيل تشامبرلين" بعد فشل الحملة في النرويج، وكان ضمن عدد قليل من نواب حزبه الذين تمردوا، وأسهم التصويت في سقوط الحكومة.

بنك المعلومات
كان السياسي الاسكتلندي "دوغلاس هندرسون" من نواب "الحزب القومي الاسكتلندي" الذين دعموا حجب الثقة عن حكومة العمال برئاسة "جيمس كالاهان" في مارس ١٩٧٩. سقطت الحكومة بفارق صوت واحد، فدُعي إلى انتخابات عامة. خسر هندرسون مقعده في الانتخابات التالية بفارق ضئيل. أصبح "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" المطالب اليعقوبي بعرشي إنجلترا واسكتلندا بعد وفاة والده الملك المخلوع "جيمس الثاني" سنة ١٧٠١. عرف لاحقًا بلقب "المدعي القديم"، ودعمه أنصار أسرة ستيوارت الذين حاولوا إعادتها إلى العرش عبر انتفاضات في بريطانيا. وفشلت محاولاته اللاحقة في استعادة التاج فعليًا. بدأ مجلس العموم البريطاني في مايو ١٩٤٠ مناقشة حادة حول إخفاق الحملة العسكرية في النرويج، عُرفت باسم "مناظرة النرويج". رغم نجاة حكومة "نيفيل تشامبرلين" من التصويت، كشف ضعف التأييد البرلماني انهيار سلطته، فاستقال بعد أيام وتولى "ونستون تشرشل" رئاسة حكومة ائتلافية. ألقى النائب "تومي هندرسون" في مجلس العموم بأيرلندا الشمالية خطابًا استمر نحو عشر ساعات عام ١٩٣٦ أثناء مناقشة مشروع مخصصات مالية. استخدم الإطالة البرلمانية للاعتراض على سياسات الحكومة، وأصبحت مداخلته من أشهر أمثلة الخطابات الطويلة في تاريخ برلمان أيرلندا الشمالية. بدأ هجوم ياباني واسع على مواقع مشاة البحرية الأمريكية حول مطار هندرسون في غوادالكانال خلال أكتوبر ١٩٤٢. استمرت المعارك البرية العنيفة عدة أيام وفشلت القوات اليابانية في استعادة المطار، ما حافظ للحلفاء على قاعدة جوية حاسمة في حملة جزر سليمان. وكانت المعركة حاسمة في بقاء المطار بيد الأمريكيين.