تتكون بنية المجرات في الفضاء من مادّة مظلمة تشكل ما يُسمى «هالة المادة المظلمة»، حيث تعمل هذه الهالات كمختبر جاذبي تستقطب الغاز النجمي وتحدد مكان تكوّن النجوم وتطوّر المجرات. تتحكم كتلة وهياكل الهالة في سرعة دوران النجوم والغاز داخل القرص، وتفسّر منحنيات السرعة المسطّحة في أطراف المجرات. كما تؤثر عملية اندماج الهالات وتراكمها في تشكيل تجمعات المجرات والبيئات الكبيرة، وتؤثر خواص الهالة مثل التركيز والكتلة على حجم النجوم ومعدل تكوّنها وعلى احتمال وجود قرص أو مدار إهليلجي للمجرة. بالإضافة إلى ذلك تتفاعل العمليات الباريونية مثل التغذية النجمية والتدفق الغازي مع الجاذبية الهالوية، مما ينتج تنوّعاً واسعاً في خصائص المجرات حتى بين هالات ذات كتل متقاربة.