هزمت قوات من ريغا و"دوقية ليتوانيا الكبرى" فرسان "النظام الليفوني" في "معركة تورايدا" سنة ١٢٩٨ ضمن صراع طويل على النفوذ في ليفونيا. قُتل في القتال سيد النظام وعدد من فرسانه، وأظهرت المعركة قدرة التحالفات المحلية على تحدي القوة العسكرية للنظام الصليبي الذي كان يهيمن على أجزاء واسعة من منطقة البلطيق.

من الدفتر
هزمت قوات دوقية ليتوانيا الكبرى وحلفاؤها "النظام الليفوني" في "معركة كاروسه" سنة ١٢٧٠ فوق مياه متجمدة قرب ساحل البلطيق. قُتل عدد كبير من فرسان النظام، بينهم قائده "أوتو فون لوترنبرغ"، وشكل الانتصار إحدى أبرز الضربات التي تلقتها التنظيمات الصليبية في المنطقة خلال القرن الثالث عشر. وقعت "معركة أيزكراوكله" سنة ١٢٧٩ بين دوقية ليتوانيا الكبرى وفرع "النظام الليفوني" من الفرسان التيوتونيين قرب أيزكراوكله في لاتفيا الحالية. انتهت المعركة بانتصار ليتواني كبير ومقتل عدد كبير من فرسان النظام وقادته، وأسهمت في إضعاف نفوذ القوة الصليبية في منطقة البلطيق. كانت الحروب الموسكوفية الليتوانية سلسلة صراعات بين دوقية موسكو الكبرى ودوقية ليتوانيا الكبرى من أواخر القرن الخامس عشر إلى القرن السادس عشر. حققت موسكو مكاسب إقليمية متتابعة، وزادت حاجة ليتوانيا إلى الدعم البولندي، وكان ضغط هذه الحروب من العوامل التي قربت البلدين وانتهت باتحاد أعمق سنة ١٥٦٩. وقعت "معركة يوم القديس متى" عام ١٢١٧ بين قوات صليبية ألمانية وليفونية من جهة، وقوات إستونية من جهة أخرى. قُتل الزعيم الإستوني "ليمبيتو" والزعيم الليفوني "كاوبو من تورايدا" في القتال، وكانت المعركة محطة مهمة في الحروب الصليبية الليفونية بمنطقة البلطيق. وقعت "معركة دوربه" سنة ١٢٦٠ في المنطقة التي تقع اليوم داخل لاتفيا، وانتهت بهزيمة ساحقة لـ"النظام الليفوني" وحلفائه أمام قوات ساموغيتية وكورونية. قُتل عدد كبير من فرسان النظام وقادته، وأدت النتيجة إلى انتفاضات ضد الحكم الصليبي وأضعفت التوسع العسكري الألماني في منطقة البلطيق لسنوات.