هزمت قوات من ريغا و"دوقية ليتوانيا الكبرى" فرسان "النظام الليفوني" في "معركة تورايدا" سنة ١٢٩٨ ضمن صراع طويل على النفوذ في ليفونيا. قُتل في القتال سيد النظام وعدد من فرسانه، وأظهرت المعركة قدرة التحالفات المحلية على تحدي القوة العسكرية للنظام الصليبي الذي كان يهيمن على أجزاء واسعة من منطقة البلطيق.