وقعت "معركة أيزكراوكله" سنة ١٢٧٩ بين دوقية ليتوانيا الكبرى وفرع "النظام الليفوني" من الفرسان التيوتونيين قرب أيزكراوكله في لاتفيا الحالية. انتهت المعركة بانتصار ليتواني كبير ومقتل عدد كبير من فرسان النظام وقادته، وأسهمت في إضعاف نفوذ القوة الصليبية في منطقة البلطيق.

من الدفتر
هزمت قوات دوقية ليتوانيا الكبرى وحلفاؤها "النظام الليفوني" في "معركة كاروسه" سنة ١٢٧٠ فوق مياه متجمدة قرب ساحل البلطيق. قُتل عدد كبير من فرسان النظام، بينهم قائده "أوتو فون لوترنبرغ"، وشكل الانتصار إحدى أبرز الضربات التي تلقتها التنظيمات الصليبية في المنطقة خلال القرن الثالث عشر. وقعت لاتفيا وروسيا السوفيتية "معاهدة السلام" سنة ١٩٢٠، منهية حرب الاستقلال اللاتفية. اعترفت موسكو بسيادة لاتفيا وتخلت رسميًا عن مطالبها بالسلطة عليها، وحددت المعاهدة الحدود والعلاقات الاقتصادية، قبل أن يضم الاتحاد السوفيتي لاتفيا قسرًا سنة ١٩٤٠. وأقرت استقلال لاتفيا صراحة. أنهى "صلح تورون الأول" عام ١٤١١ مرحلة رئيسية من الحرب بين مملكة بولندا ودوقية ليتوانيا من جهة والدولة التابعة لـ"الفرسان التيوتونيين" من جهة أخرى. جاء بعد "معركة غرونفالد الكبرى"، ونظم تبادل الأسرى والتعويضات وقضايا إقليمية، من دون القضاء نهائيًا على قوة الفرسان. هزمت قوات من ريغا و"دوقية ليتوانيا الكبرى" فرسان "النظام الليفوني" في "معركة تورايدا" سنة ١٢٩٨ ضمن صراع طويل على النفوذ في ليفونيا. قُتل في القتال سيد النظام وعدد من فرسانه، وأظهرت المعركة قدرة التحالفات المحلية على تحدي القوة العسكرية للنظام الصليبي الذي كان يهيمن على أجزاء واسعة من منطقة البلطيق. وقعت "معركة أولا" في ٢٦ يناير ١٥٦٤ خلال "الحرب الليفونية" بين دوقية ليتوانيا الكبرى وروسيا القيصرية قرب نهر أولا في أراضي بيلاروس الحالية. باغتت القوات الليتوانية الجيش الروسي أثناء تحركه وألحقت به هزيمة كبيرة، فعرقلت الهجوم الروسي ومنحت ليتوانيا دفعة عسكرية ومعنوية مهمة.