استسلم أعضاء جماعة "مونتانا فريمن" المناهضة للحكومة للسلطات الفيدرالية سنة ١٩٩٦ بعد مواجهة استمرت ٨١ يومًا في مزرعة معزولة بولاية مونتانا. انتهت الأزمة من دون اقتحام دموي، وألقي القبض على ١٦ شخصًا واجه عدد منهم لاحقًا إدانات تتعلق بالاحتيال والأسلحة وتهديد المسؤولين.

من الدفتر
وقّع الرئيس الأميركي "أبراهام لينكولن" في ٢٦ مايو ١٨٦٤ قانونًا أنشأ إقليم مونتانا من أجزاء كانت تتبع أقاليم مجاورة في الغرب الأميركي. جاء تأسيس الإقليم مع نمو التعدين والاستيطان، وظل كيانًا اتحاديًا قبل قبول مونتانا ولايةً في الولايات المتحدة عام ١٨٨٩. أصبحت مونتانا الولاية الحادية والأربعين في الولايات المتحدة في ٨ نوفمبر ١٨٨٩ بعد توقيع إعلان قبولها في الاتحاد. كانت المنطقة قد شهدت توسع التعدين والاستيطان خلال القرن التاسع عشر، واعتمد اقتصادها مبكرًا على التعدين وتربية المواشي والزراعة قبل تنوعه في العقود اللاحقة. اندلع حريق مدمّر في حانة بمنتجع كرانس مونتانا السويسري في الساعات الأولى من ١ يناير ٢٠٢٦ أثناء احتفالات رأس السنة. ارتفعت حصيلة الكارثة لاحقًا إلى ٤١ قتيلًا، وأُدخل ١١٦ مصابًا إلى المستشفيات، وكان كثير منهم يعانون حروقًا شديدة استدعت نقل بعضهم إلى مراكز متخصصة داخل سويسرا وخارجها. انتهى في مايو ١٩٧٣ احتلال بلدة ووندد ني في محمية باين ريدج بولاية داكوتا الجنوبية، بعد مواجهة استمرت ٧١ يومًا بين ناشطين من حركة الهنود الأميركيين والسلطات الفيدرالية. سلطت الأزمة الضوء على النزاعات حول حقوق السكان الأصليين والحكم القبلي وعلاقة الحكومة الأميركية بهم. انتهت "حرب نيز بيرس" سنة ١٨٧٧ بعد حملة طويلة خاضتها جماعة من شعب نيز بيرس بقيادة عدد من الزعماء أثناء محاولتها الابتعاد عن قوات الجيش الأميركي. استسلم الزعيم "جوزيف" قرب جبال بير باو في مونتانا بعد مطاردة امتدت أكثر من ألف ميل، وأصبح خطابه عند الاستسلام رمزًا تاريخيًا للمأساة.