أسهم الباحث الأمريكي "لويد أولد" وفريقه في ستينيات القرن العشرين في تحديد مستضدات موجودة على سطح بعض الخلايا ويمكن استخدامها للتمييز بين أنواع وخطوط خلوية مختلفة. فتح العمل مسارًا مهمًا في علم مناعة الأورام وفهم العلامات الخلوية، ومهّد لاحقًا لتطوير أساليب تشخيص وعلاج مناعي أكثر دقة.

من الدفتر
أسهمت أبحاث العالم الأمريكي "لويد أولد" وزملائه في أوائل الستينيات في إظهار ارتباطات بين مستضدات التوافق النسيجي الرئيسية والاستعداد لبعض أنواع ابيضاض الدم في الفئران. ساعدت هذه النتائج على ترسيخ فهم الدور الوراثي للمناعة في المرض، ومهدت لتطور علم مناعة الأورام وزراعة الأنسجة. الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي. تحول الخلايا الشعرية في قوقعة الأذن الاهتزازات الميكانيكية الناتجة عن الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية عصبية. تنحني زوائد دقيقة على سطح الخلايا مع حركة السائل والأغشية داخل القوقعة، فتتغير الإشارات التي تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ لمعالجة الصوت وتحديد تردده وشدته. التصاق الخلايا عملية حيوية ترتبط فيها الخلايا بخلايا أخرى أو بالمصفوفة خارج الخلية عبر جزيئات بروتينية متخصصة على أغشيتها. تشمل هذه الجزيئات الكادهيرينات والإنتغرينات وغيرها، وتؤدي العملية أدوارًا أساسية في تكوين الأنسجة والتواصل الخلوي والمناعة والتئام الجروح. الخلايا السنخية من النوع الأول خلايا رقيقة ومفلطحة تغطي معظم سطح الحويصلات الهوائية في الرئتين، وتشكّل جزءًا أساسيًّا من الحاجز بين الهواء والدم. يتيح رقتها الشديدة انتشار الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بكفاءة بين جوف الحويصلات والشعيرات الدموية المحيطة بها.