أسهم الباحث الأمريكي "لويد أولد" وفريقه في ستينيات القرن العشرين في تحديد مستضدات موجودة على سطح بعض الخلايا ويمكن استخدامها للتمييز بين أنواع وخطوط خلوية مختلفة. فتح العمل مسارًا مهمًا في علم مناعة الأورام وفهم العلامات الخلوية، ومهّد لاحقًا لتطوير أساليب تشخيص وعلاج مناعي أكثر دقة.