ارتكبت وحدة من قوات "فافن إس إس" مذبحة في قرية ديستومو اليونانية سنة ١٩٤٤ خلال عمليات انتقام ضد نشاط المقاومة. قُتل ٢١٨ مدنيًا وفق السجل الأكثر اعتمادًا، بينهم نساء وأطفال، وتعرضت منازل للنهب والحرق. أصبحت الجريمة من أشهر مذابح الاحتلال الألماني في اليونان ومثار مطالبات بالمساءلة والتعويض لاحقًا.

بنك المعلومات
نزلت القوات اليونانية في إزمير سنة ١٩١٩ بتفويض من قوى الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى، ورافق الاحتلال قتل وجرح مئات من الأتراك وسط فوضى وأعمال انتقام. عاقبت القيادة اليونانية بعض المسؤولين، لكن الحدث أجج المقاومة القومية التركية وأصبح من الشرارات التي قادت إلى الحرب اليونانية التركية. قتل جنود من الفرقة الجبلية الألمانية الأولى عشرات المدنيين في قرية موسيوتيسا اليونانية في يوليو ١٩٤٣ خلال عمليات انتقامية ضد نشاط المقاومة. أُحرقت منازل وأُعدم سكان، وتُذكر الحادثة ضمن سلسلة مجازر نفذتها قوات الاحتلال الألماني في اليونان أثناء الحرب العالمية الثانية. ارتكبت قوات فرنسية مذبحة في قرية "مي تراش" بوسط فيتنام سنة ١٩٤٧ خلال الحرب الهندوصينية الأولى، وقتلت مئات المدنيين وفق سجلات ونصب تذكارية محلية. أصبحت الواقعة رمزًا للعنف الذي تعرضت له القرى الفيتنامية أثناء الصراع الاستعماري، وما زالت تُحيى ذكراها محليًا بوصفها مأساة جماعية. قتل جنود ألمان من "الفرقة ٣٥٦ للمشاة" سنة ١٩٤٤ ثلاثين مدنيًا في قرية فراغيتو الإيطالية، ضمن عملية انتقامية ضد نشاط المقاومة. قُتل أيضًا مقاتلون من الثوار في المنطقة خلال الاشتباكات والأعمال اللاحقة، وأصبحت الواقعة من جرائم الاحتلال الألماني التي خضعت لإحياء وتوثيق محلي بعد الحرب. قتل جنود من فرقة "داس رايش" التابعة لقوات "فافن إس إس" سكان قرية "أورادور سور غلان" الفرنسية سنة ١٩٤٤، فبلغت الحصيلة ٦٤٣ قتيلًا وفق السجل التذكاري الحديث. جُمعت النساء والأطفال في الكنيسة وأُحرقوا، بينما أُطلق النار على الرجال، وتركت فرنسا أنقاض القرية القديمة نصبًا تذكاريًا للجريمة.