تولى "جيانغ زيمين" منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني في يونيو ١٩٨٩ خلفًا لـ"تشاو زيانغ"، بعد احتجاجات ساحة تيانانمن والقمع الذي أعقبها. أصبح لاحقًا رئيسًا للصين ورئيسًا للجنة العسكرية المركزية، وقاد البلاد خلال مرحلة توسع اقتصادي وانفتاح أعمق على التجارة العالمية.

بنك المعلومات
انتُخب "جيانغ زيمين" رئيسًا لجمهورية الصين الشعبية سنة ١٩٩٣ من قبل "المجلس الوطني لنواب الشعب"، بعدما كان قد أصبح الأمين العام للحزب الشيوعي ورئيس اللجنة العسكرية المركزية. قاد الصين خلال مرحلة من النمو الاقتصادي والانفتاح الخارجي، وظل شخصية مؤثرة في القيادة حتى انتقال السلطة إلى خلفائه. في ١٥ نوفمبر ٢٠٠٢ انتخب "هو جينتاو" أمينًا عامًا لـ"الحزب الشيوعي الصيني" خلفًا لـ"جيانغ زيمين"، مع تشكيل لجنة دائمة جديدة للمكتب السياسي من تسعة أعضاء. مثّل الانتقال بداية جيل قيادي جديد، ثم أصبح هو رئيسًا للصين عام ٢٠٠٣ مع استمرار جيانغ فترةً في رئاسة اللجنة العسكرية المركزية. في نوفمبر ٢٠٠٢ اعتقلت السلطات الصينية الناشط والكاتب "جيانغ ليجون" بعد مشاركته في نشاط سياسي على الإنترنت وتوقيعه رسالة مفتوحة قبيل المؤتمر السادس عشر لـ"الحزب الشيوعي الصيني". أُدين لاحقًا بتهمة التحريض على تقويض سلطة الدولة، وأصبحت قضيته مثالًا على ملاحقة المعارضين الرقميين في الصين. استخدم الجيش الصيني القوة لإنهاء احتجاجات واسعة في بكين ليلة ٣ إلى ٤ يونيو ١٩٨٩ بعد أسابيع من الاعتصامات المطالبة بإصلاحات سياسية. دخلت القوات محيط ساحة تيانانمن بالدبابات والجنود، وسقط عدد غير محسوم من القتلى والجرحى، ولا تزال الحصيلة الدقيقة موضع خلاف وقيود رسمية. أنهى الجيش الصيني بالقوة احتجاجات بكين في يونيو ١٩٨٩ بعد أسابيع من المظاهرات والاعتصام في ساحة تيانانمن ومحيطها. سقط عدد غير محسوم من القتلى والجرحى، وتختلف التقديرات بدرجة كبيرة بسبب غياب إحصاء مستقل كامل والقيود الرسمية على نشر المعلومات ومناقشة الحدث داخل الصين.