نشأت "الشرطة المسلحة الشعبية" في الصين بصورتها الحديثة أوائل الثمانينيات عبر دمج وحدات أمن وحراسة متعددة تحت قيادة مركزية، وبدأت العمل فعليًا سنة ١٩٨٢ قبل إعلان تنظيمها الرسمي في ١٩٨٣. تتولى القوة مهام الأمن الداخلي وحماية المنشآت والاستجابة للطوارئ إلى جانب وظائف شبه عسكرية.

من الدفتر
أُنشئ المقر العام لـ"قوة الشرطة المسلحة الشعبية الصينية" في بكين في ٥ أبريل ١٩٨٣ ضمن إعادة تنظيم قوات الأمن الداخلي. تجمع القوة مهام حفظ الأمن وحماية المنشآت والاستجابة للطوارئ تحت هيكل شبه عسكري، وأصبحت لاحقًا إحدى المؤسسات الأمنية الرئيسية الخاضعة للقيادة المركزية في الصين. أعيد دمج مفوضية أمن الدولة السوفيتية داخل "المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية" سنة ١٩٤١ بعد الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي، ووُضعت أجهزة الأمن تحت سلطة "لافرينتي بيريا". جمع التنظيم مهام الشرطة السياسية والاستخبارات والأمن الداخلي في زمن الحرب، قبل إعادة فصل جهاز أمن الدولة لاحقًا. أعاد "قانون الشرطة لعام ١٩٦٤" تنظيم العلاقة بين الحكومة والسلطات المحلية وقوات الشرطة في إنجلترا وويلز. منح وزير الداخلية صلاحيات أوسع للإشراف وإقرار دمج بعض القوات عندما يرى أن ذلك يخدم الكفاءة، وأسهم في موجة من عمليات الدمج التي خفضت عدد قوات الشرطة المحلية خلال السنوات التالية. في نوفمبر ١٩٧١ شارك ممثلو "جمهورية الصين الشعبية" للمرة الأولى في أعمال "الأمم المتحدة" بعد انتقال مقعد الصين إليها بموجب قرار الجمعية العامة رقم ٢٧٥٨. شمل ذلك شغلها المقعد الدائم في "مجلس الأمن"، منهية تمثيل حكومة جمهورية الصين الموجودة في تايوان للمنظمة. منصب "القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية" أُنشئ بصيغته الحديثة في القرن العشرين وتولاه ضباط من أفرع مختلفة. لا يصح تحويل غياب أميرال بحري من قائمة شاغلي المنصب في فترات معينة إلى قاعدة قانونية تمنع البحارة من توليه؛ فالمنصب يتبع الدولة والقوات المسلحة الموحدة لا فرعًا محددًا بحكم تعريفه.