وصل الملاح البرتغالي "ديوغو كاو" إلى مصب نهر الكونغو في ثمانينيات القرن الخامس عشر خلال رحلات استكشاف الساحل الأفريقي. أقام علامات حجرية باسم التاج البرتغالي واتصل بمملكة الكونغو، وأسهمت رحلاته في توسيع المعرفة الأوروبية بسواحل وسط أفريقيا وفتح علاقات دبلوماسية وتجارية جديدة.