وصل الملاح البرتغالي "ديوغو كاو" إلى مصب نهر الكونغو في ثمانينيات القرن الخامس عشر خلال رحلات استكشاف الساحل الأفريقي. أقام علامات حجرية باسم التاج البرتغالي واتصل بمملكة الكونغو، وأسهمت رحلاته في توسيع المعرفة الأوروبية بسواحل وسط أفريقيا وفتح علاقات دبلوماسية وتجارية جديدة.

من الدفتر
اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. نالت جمهورية الكونغو، التي أصبحت لاحقًا جمهورية الكونغو الديمقراطية، استقلالها عن بلجيكا في ٣٠ يونيو ١٩٦٠. تولى "جوزيف كاسافوبو" الرئاسة و"باتريس لومومبا" رئاسة الحكومة، لكن الدولة دخلت سريعًا في أزمة سياسية وعسكرية عميقة عُرفت بأزمة الكونغو واستمرت سنوات. عُين الأمير البرتغالي "هنري الملاح" حاكمًا على "نظام المسيح" في أوائل القرن الخامس عشر، ما وفر له نفوذًا وموارد دعمت مشاريع الاستكشاف البحري البرتغالي. استخدمت عائدات النظام في تمويل رحلات على ساحل أفريقيا والمحيط الأطلسي، وأسهم ذلك في توسع الملاحة البرتغالية المبكرة. غرق قارب ركاب في نهر الكونغو قرب قرية لونغولا إيكوتي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة ٢٠٢١، وأسفر الحادث عن وفاة عشرات الأشخاص وفقدان آخرين. تتكرر حوادث الملاحة النهرية في البلاد بسبب الحمولة الزائدة وسوء حالة القوارب وضعف تطبيق قواعد السلامة وصعوبة الإنقاذ في المناطق النائية. تولى الجنرال "نغوين كاو كي" رئاسة حكومة فيتنام الجنوبية سنة ١٩٦٥ في ظل مجلس عسكري، بينما أصبح الجنرال "نغوين فان ثيو" رئيسًا للدولة بصفة رسمية. عكست الترتيبات استمرار نفوذ الجيش في السياسة خلال الحرب، قبل انتقال البلاد إلى مؤسسات رئاسية وانتخابية لاحقة.