غادرت عشر غواصات ألمانية قاعدة هليغولاند في ٦ أغسطس ١٩١٤ ضمن إحدى أولى عمليات الغواصات المنظمة في الحرب العالمية الأولى، بهدف البحث عن سفن حربية بريطانية في بحر الشمال. أظهرت الحملة إمكانات السلاح الجديد وحدوده، ومهدت لتوسع حرب الغواصات التي أصبحت لاحقًا عنصرًا حاسمًا في الصراع البحري.

من الدفتر
غواصات "كولومبيا" فئة أمريكية جديدة من الغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية، وتتولى "إلكتريك بوت" التابعة لـ"جنرال دايناميكس" دور المقاول الرئيسي فيها. صُممت لتحل تدريجيًا محل غواصات "أوهايو" وتؤدي دور الردع النووي البحري ضمن الثالوث النووي الأمريكي. نفذت غواصة ألمانية في مايو ١٩٤٥ هجومًا قرب الساحل الاسكتلندي أغرق سفنًا تجارية قبل أيام من نهاية الحرب في أوروبا، ويُعد من آخر هجمات الغواصات الألمانية في الحرب العالمية الثانية. جاء الهجوم بينما كانت القيادة الألمانية تستعد للاستسلام، ثم تلقت الغواصات أوامر بوقف العمليات. أنشأت بريطانيا والولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى حاجزًا ضخمًا من الألغام في بحر الشمال للحد من حركة الغواصات الألمانية. امتد الحاجز بين اسكتلندا والنرويج واحتوى أكثر من سبعين ألف لغم، وأصبح من أكبر عمليات زرع الألغام البحرية في ذلك العصر الحديث. غواصات "فرجينيا" فئة أمريكية من الغواصات الهجومية العاملة بالطاقة النووية، وتشارك "إلكتريك بوت" التابعة لـ"جنرال دايناميكس" في تصميمها وبنائها للبحرية الأمريكية. صُممت لتنفيذ مهام تشمل الحرب تحت الماء والاستطلاع والعمليات الخاصة وإطلاق الصواريخ الجوالة من البحر. وضعت البحرية البولندية "خطة فوريك" في بداية الحرب العالمية الثانية لنشر خمس غواصات قرب الساحل البولندي بهدف اعتراض السفن الألمانية ومنع عمليات إنزال محتملة. لم تحقق الخطة هدفها الأساسي، وتعرضت الغواصات لضغط شديد؛ ومع ذلك أغرق لغم زرعته الغواصة "جبيك" كاسحة ألغام ألمانية لاحقًا.